بالتأكيد، إليك مقال محسّن لمحركات البحث وصديق للقارئ باللغة العربية حول النجاح الكبير الذي حققه الجزء الجديد من فيلم “الشيطان يرتدي برادا”.


“الشيطان يرتدي برادا 2” يتربع على عرش شباك التذاكر ويبهر الجمهور في عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية

بعد مرور عقدين على عرض فيلم “الشيطان يرتدي برادا” الأصلي الذي غيّر قواعد اللعبة، عاد السحر من جديد مع الجزء الثاني، “الشيطان يرتدي برادا 2”. حقق الفيلم، الذي تتمحور قصته حول قوة المرأة، نجاحًا ساحقًا في عطلة نهاية الأسبوع الأولى لعرضه، متجاوزًا التوقعات وحاصدًا ملايين الدولارات في شباك التذاكر العالمي. شهدت الصناعة السينمائية عودة قوية لهذا العنوان المحبوب، مما يؤكد على استمرارية تأثيره الثقافي.

صعود مدوٍ لـ “الشيطان يرتدي برادا 2”

لفت فيلم “The Devil Wears Prada 2” الأنظار بقوة منذ يومه الأول في دور العرض. حقق الفيلم إيرادات بلغت 77 مليون دولار في الولايات المتحدة وكندا، ليصل مجموع إيراداته الدولية إلى 156.6 مليون دولار، وذلك بحسب تقديرات الاستوديوهات. لم يكتفِ الفيلم بتصدر شباك التذاكر فحسب، بل أزاح فيلم السيرة الذاتية الموسيقي “مايكل” ليحتل المركز الثاني، على الرغم من أن الأخير استمر في جذب الجمهور بأداء قوي في أسبوعه الثاني.

افتتحت استوديوهات توينتيث سينشوري فوكس، التابعة لشركة والت ديزني، الفيلم في 4150 موقعًا في أمريكا الشمالية. وأظهرت الاستطلاعات التي أجراها PostTrak أن حوالي 76% من مشتري التذاكر كانوا من النساء. وقد جاءت التقييمات إيجابية بشكل كبير، حيث أكد 74% من المشاهدين أنهم “سيوصون بالتأكيد” بالفيلم لأصدقائهم.

تفاعل الجمهور والنقاد

بينما لاقت التكملة استحسانًا جماهيريًا واسعًا، كان رأي النقاد متباينًا بعض الشيء. تدور القصة حول عودة أندي ساكس (آن هاثاواي) للعمل مجددًا مع ميراندا بريستلي (ميريل ستريب) في مجلة “Runway” الخيالية، في مشهد إعلامي مرهق.

ميزانية ضخمة وتقييمات إيجابية

بلغت تكلفة إنتاج “The Devil Wears Prada 2” حوالي 100 مليون دولار، وهو مبلغ يمثل زيادة كبيرة مقارنة بميزانية الجزء الأول التي بلغت 35 مليون دولار. ومع ذلك، أوضح المخرج ديفيد فرانكل أن تكلفة استقطاب نجوم عالميين كبار تشكل جزءًا كبيرًا من هذه الميزانية.

حملة دعائية عالمية وشخصيات مؤثرة

لعب النجوم الرئيسيون: ميريل ستريب، آن هاثاواي، إيميلي بلانت، وستانلي توتشي، دورًا حاسمًا في إنجاح الفيلم عبر حملة دعائية عالمية استمرت لأسابيع، شملت محطات بارزة في طوكيو، لندن، ونيويورك. حتى آنا وينتور، التي ألهمت شخصية ميراندا بريستلي، شاركت هذه المرة، حيث ظهرت مع هاثاواي على مسرح حفل جوائز الأوسكار، ومع ستريب على غلاف مجلة “فوغ”.

إرث “الشيطان يرتدي برادا” وتأثيره الثقافي

صدر الجزء الأول من “الشيطان يرتدي برادا” في يونيو 2006، وحقق أكثر من 326 مليون دولار في جميع أنحاء العالم، ولم يتم احتساب التضخم في هذا الرقم. الأهم من ذلك، أن الفيلم أصبح جزءًا لا يتجزأ من الثقافة الشعبية، بفضل جمله الشهيرة التي لا تزال تُقتبس بكثافة، مثل “احزمي حقائبك” و”رائدة”.

ازدياد الاهتمام والترقب

على الرغم من أن عودة الأجزاء القديمة ليست دائمًا مضمونة النجاح، إلا أن الترقب لـ “The Devil Wears Prada 2” كان مرتفعًا للغاية. أشارت شركة Nielsen إلى ارتفاع نسبة المشاهدة المباشرة للفيلم بنسبة 428% في الفترة من مارس إلى أبريل 2026، مما يعكس الاهتمام المتزايد.

منافسة قوية في موسمالصيف

شهدت عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية لـ”الشيطان يرتدي برادا 2″ انطلاقة موسم أفلام الصيف في هوليوود، والذي يعتبر محوريًا ويستمر غالبًا حتى عيد العمال، ويمثل حوالي 40% من إيرادات شباك التذاكر السنوية.

“مايكل” يحافظ على زخمه

جاء فيلم السيرة الذاتية الموسيقي “مايكل” في المركز الثاني، محققًا 54 مليون دولار في عطلة نهاية الأسبوع الثانية له في أمريكا الشمالية، ليصل إجمالي إيراداته العالمية إلى 423.9 مليون دولار.

قال آدم فوجلسون، رئيس مجموعة Lionsgate Motion Picture Group: “هذا بالضبط ما توقعناه، ولكننا كنا واثقين جدًا من تحقيق نجاح كبير حتى مع إدراكنا أن فيلم ‘برادا’ الجديد سيحقق الكثير من الإيرادات. الحكمة التقليدية التي تقول بأن فيلمًا عملاقًا جديدًا يمكن أن يطيح بفيلم راسخ أثبتت دائمًا عدم دقتها.”

أداء الأفلام الجديدة الأخرى

لم يقتصر الأمر على “الشيطان يرتدي برادا 2” و”مايكل”، بل شهدت دور العرض أفلامًا جديدة أخرى، بما في ذلك فيلم الرعب “Hokum”، والرسوم المتحركة “Animal Farm”، وفيلم البقاء “Deep Water”. افتتحت هذه الأفلام خلف أفلام أخرى مثل “The Super Mario Galaxy Movie” و”Project Hail Mary”.

اتجاهات شباك التذاكر: الترفيه الخالص والهروب من الواقع

لاحظ المحللون اتجاهًا واضحًا خلال الشهرين الماضيين: تبنى رواد السينما بشكل كبير الترفيه الخالص والهروب من الواقع. ويشهد شباك التذاكر السنوي حاليًا ارتفاعًا بنسبة 14% تقريبًا عن العام الماضي.

أفضل 10 أفلام في شباك التذاكر المحلي

تُظهر الأرقام النهائية لمبيعات التذاكر المحلية لهذا الأسبوع، من الجمعة إلى الأحد، تصدر “The Devil Wears Prada 2” القائمة، وتؤكد على قوته كوجهة مفضلة للجمهور.

  1. The Devil Wears Prada 2 – 77 مليون دولار
  2. Michael – 54 مليون دولار
  3. The Super Mario Galaxy Movie – 12.1 مليون دولار
  4. Project Hail Mary – 8.6 مليون دولار
  5. Hokum – 6.4 مليون دولار
  6. Animal Farm – 3.4 مليون دولار
  7. The Mummy (Cronin) – 2.2 مليون دولار
  8. Deep Water – 2.2 مليون دولار
  9. That Time I Got Reincarnated as a Slime: Tears of the Azure Sea – 1 مليون دولار
  10. Drama – 908,303 دولار

يشير النجاح الكبير لفيلم “الشيطان يرتدي برادا 2” إلى أن القصص القوية والشخصيات المحبوبة لا تزال تحتل مكانة خاصة في قلوب الجمهور، وأن الاستثمار في الترفيه الذي يقدم هروبًا من الواقع يجد صداه بقوة في شباك التذاكر.


شاركها.
Exit mobile version