Here’s an SEO-optimized, human-sounding article in Arabic about the retirement of Bard College President Leon Botstein, focusing on his connections with Jeffrey Epstein:
استقالة رئيس كلية بارد: جدل عميق يحيط بعلاقة ليون بوتستين بجيفري إبستين
شهدت الأوساط الأكاديمية الأمريكية مؤخرًا حدثًا بارزًا تمثل في إعلان ليون بوتستين، رئيس كلية بارد المخضرم، عن تقاعده. تأتي هذه الاستقالة، التي ستدخل حيز التنفيذ نهاية يونيو، بعد أشهر من الكشف عن طبيعة عميقة وشائكة لعلاقة بوتستين مع جيفري إبستين، المدان بجرائم الاعتداء الجنسي.
نظرة على علاقة ليون بوتستين بجيفري إبستين
بعد مسيرة حافلة امتدت لنصف قرن على رأس كلية بارد للفنون الحرة في نيويورك، قرر ليون بوتستين، البالغ من العمر 79 عامًا، التنحي عن منصبه. أعلن بوتستين عن قراره عبر رسالة بريد إلكتروني، حيث أكد أنه انتظر الإعلان العلني عن تقاعده حتى الانتهاء من مراجعة مستقلة لعلاقاته مع جيفري إبستين.
لم يتعمق بوتستين في تفاصيل المراجعة أو التدقيق في علاقاته بإبستين في مذكرته، لكنه أشار إلى رغبته في ترك منصبه بعد إتمام التحقيقات. ورغم ذلك، أعرب عن نيته البقاء في هيئة تدريس بارد كمدرس وموسيقي. من الجدير بالذكر أن بوتستين لم يُتهم بأي تورط مباشر في جرائم الاستغلال الجنسي التي ارتكبها إبستين.
وثائق تكشف عن عمق العلاقة
كشفت مجموعة من الوثائق والبيانات التي أصدرتها وزارة العدل الأمريكية هذا العام عن تفاصيل مقلقة بشأن علاقة بوتستين بإبستين. فقد تبين أن الرجلين التقيا في مناسبات متعددة، وأن إبستين كان يصل إلى حرم كلية بارد أحيانًا عبر طائرة هليكوبتر.
بالإضافة إلى ذلك، طلب بوتستين من إبستين أن يكون ضيف شرف في حفل تخرج عام 2013، واقترح عليه لقاءات لمتابعة عروض الأوبرا. اللافت للانتباه أن بوتستين واصل التواصل مع إبستين حتى بعد أسابيع من نشر صحيفة ميامي هيرالد تفاصيل جديدة حول محاكمته الجنائية في عام 2018. فقد أرسل له رسالة يعبر فيها عن أمله في “أن تصمد كما هو متوقع”، وأشار في رسائل بريد إلكتروني أخرى إلى “صداقته” مع إبستين.
التمويل المالي والتبريرات
في عام 2016، وجه جيفري إبستين مبلغ 150 ألف دولار إلى ليون بوتستين. ادعى بوتستين في البداية أن هذا المبلغ كان تبرعًا للكلية، ولكنه نفى سابقًا وجود أي علاقة شخصية مع إبستين، مؤكدًا أن اتصالاته اقتصرت على جهود جمع التبرعات لصالح بارد.
نتائج المراجعة المستقلة
للتدقيق في هذه العلاقة، قام أمناء كلية بارد بتكليف شركة المحاماة الخارجية WilmerHale بإجراء مراجعة مستقلة للعلاقات بين إبستين وبوتستين. توصلت المراجعة إلى أن الرئيس لم يرتكب أي عمل غير قانوني. ومع ذلك، أشارت إلى أن “قراراته في سياق تلك العلاقة أثرت على قيادته لبارد”.
ووفقًا لملخص قدمته الكلية، فإن المراجعة وجدت أن بوتستين “قلل من حجم علاقته بإبستين في تصريحاته العامة وللمجتمع الأكاديمي، ولم يكن دقيقًا تمامًا في وصف علاقته” به.
وجهة نظر بوتستين: “سآخذ المال من الشيطان”
كشفت المراجعة عن خلاف بين بوتستين وأحد كبار أعضاء هيئة التدريس الذي كان يرى ضرورة عدم تعامل كلية بارد مع إبستين. خلصت المراجعة إلى أن بوتستين كان يعتمد على وجهة نظره التي تفترض أن الشخص المدان بجرائم الاعتداء الجنسي على القاصرين “مجرم جنسي عادي”، وأنه يمكن افتراض إعادة تأهيله كما هو الحال مع أي مدان آخر.
برر بوتستين موقفه بقوة، مشيرًا إلى أن حاجة بارد للأموال كانت ذات أهمية قصوى. ووفقًا للمراجعة، فقد قال: “سآخذ المال من الشيطان إذا سمح لي بالقيام بعمل الله”.
رد فعل مجلس الأمناء ومستقبل التمويل
أعربت اللجنة التنفيذية لمجلس أمناء بارد عن امتنانها لعقود خدمة بوتستين للكلية، لكنها أكدت أن “المخاوف التي أثيرت في الأشهر الأخيرة كانت جادة وعميقة”. وفي خطوة لافتة، تقرر توجيه الأموال المرتبطة بإبستين إلى منظمات تدعم الناجين من الاعتداء الجنسي.
في بيان منفصل، وصف مكتب العلاقات الإعلامية في بارد بوتستين بأنه “قائد تحويلي يتمتع بالرؤية والالتزام الذي لا يتزعزع”، مشيدًا بدوره في تحويل بارد إلى “مؤسسة تعليمية عالمية المستوى”.
الخلاصة
تُسلط استقالة ليون بوتستين الضوء على التحديات المعقدة التي تواجه المؤسسات الأكاديمية عند التعامل مع شخصيات مثيرة للجدل، خاصة عندما تتداخل الأمور المالية والأخلاقية. وبينما تم تبرئة بوتستين من أي تورط مباشر في جرائم إبستين، فإن المراجعة كشفت عن جوانب قلقة في علاقته به، مما أثر على سمعة كلية بارد. تبقى قصة ليون بوتستين ورئاسته لكلية بارد درساً هاماً في إدارة السمعة والمسؤولية الأكاديمية.


