حثت وزارة الصحة في غزة، اليوم الجمعة، المجتمع الدولي على التدخل لوقف العدوان الإسرائيلي على القطاع الصحي وسط استمرار الإبادة الجماعية في غزة. وكالة الأناضول التقارير.
وناشدت الوزارة في بيان لها المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والصحية واللجنة الدولية للصليب الأحمر التدخل الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على جهاز الرعاية الصحية وطواقمه ومرضىه وجرحاه.
وأشار البيان إلى أن الجيش الإسرائيلي يقوم بتفجير المستشفيات وقتل من بداخلها أمام أعين العالم.
يواجه مستشفى كمال عدوان شمال غزة جريمة حرب جديدة، حيث ترتكب قوات الاحتلال (الإسرائيلي) مختلف أشكال القتل والعنف داخل المستشفى ومحيطه
قال البيان.
وأضافت أن 17 مستشفى فقط في غزة تعمل بشكل جزئي من أصل 36، وسط نقص في المستلزمات الطبية والأدوية والوقود.
فجر اليوم الجمعة، انسحب جيش الاحتلال الإسرائيلي من مستشفى كمال عدوان بعد مداهمته لعدة ساعات، اعتقل خلالها الجيش الطواقم الطبية والمرضى، وأخرج آخرين بالقوة من المستشفى.
يقرأ: إسرائيل تجبر الفريق الطبي الإندونيسي على الخروج من مستشفى كمال عدوان
منذ 5 أكتوبر/تشرين الأول، أطلقت إسرائيل عملية برية واسعة النطاق في شمال غزة بزعم منع حركة المقاومة الفلسطينية، حماس، من إعادة تجميع صفوفها.
لكن الفلسطينيين يتهمون إسرائيل بالسعي لاحتلال المنطقة وتهجير سكانها قسراً.
ومنذ ذلك الحين، لم يُسمح بدخول أي مساعدات إنسانية، بما في ذلك الغذاء والدواء والوقود، إلى المنطقة، مما ترك معظم السكان هناك على حافة المجاعة.
وشنت إسرائيل حرب إبادة جماعية على قطاع غزة في أعقاب هجوم شنته حماس في أكتوبر الماضي، مما أسفر عن مقتل أكثر من 44.600 شخص، معظمهم من النساء والأطفال، وإصابة ما يقرب من 106.000 آخرين.
أثار العام الثاني من الإبادة الجماعية في غزة إدانة دولية متزايدة، حيث وصف المسؤولون والمؤسسات الهجمات وعرقلة توصيل المساعدات بأنها محاولة متعمدة لتدمير السكان.
في 21 نوفمبر/تشرين الثاني، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية أوامر اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.
وتواجه إسرائيل أيضًا قضية إبادة جماعية في محكمة العدل الدولية بسبب حربها القاتلة على غزة.
اقرأ: القوات الإسرائيلية تقتحم مستشفى في غزة وتطرد بعض الموظفين والنازحين، كما يقول مدير المستشفى
