Here is an SEO-optimized, human-sounding article in Arabic about Narges Mohammadi’s urgent medical needs.
الكلمة المفتاحية الرئيسية: حالة نرجس محمدي الصحية
الكلمات المفتاحية الثانوية: حقوق الإنسان في إيران، جائزة نوبل للسلام، الرعاية الطبية العاجلة
وضع نرجس محمدي الصحي الطارئ يستدعي تدخلاً عاجلاً
(أوسلو، 4 مايو – رويترز) – تتفاقم الأزمة الصحية التي تواجهها الناشطة الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، نرجس محمدي، حيث يحتاج حالتها القلبية المهددة للحياة إلى رعاية طبية متخصصة وعاجلة. يأتي هذا التصريح من شقيقها، الذي أكد لوكالة رويترز يوم الاثنين أن شقيقته، رهن الاعتقال، تعاني من وضع صحي خطير يتجاوز قدرة المستشفى الذي تتلقى فيه العلاج حاليًا.
تدهور صحي مقلق ودعوات للرعاية المتخصصة
فازت نرجس محمدي بجائزة نوبل للسلام لعام 2023، وهي خلف القضبان، تقديراً لنضالها المستمر من أجل تعزيز حقوق المرأة وإلغاء عقوبة الإعدام في إيران. في أواخر شهر مارس، عانت من أعراض وصفت بأنها نوبة قلبية مشتبه بها، وتم نقلها إلى مستشفى في شمال غرب إيران في الأول من مايو وسط تدهور سريع لحالتها الصحية، وفقًا لتأكيدات عائلتها.
“إنها تعاني من صداع شديد، وغثيان، وآلام في الصدر. هذا ما يقلقنا بشدة، قلبها”، هكذا وصف شقيقها، حميد رضا محمدي، الوضع في مقابلة أجراها من مقر إقامته في النرويج. وأشار إلى أن المستشفى الإقليمي لا يمتلك الإمكانيات الكافية لتقديم الرعاية اللازمة لحالتها.
يؤكد الخبراء، بحسب شقيقها، أن “حياتها في خطر، وأنها بحاجة إلى شهر واحد على الأقل بعيدًا عن ظروف السجن لتلقي العلاج المناسب”. وأضاف: “إنها بحاجة إلى أطبائها الخاصين الذين أجروا لها العمليات سابقًا ويعرفون تمامًا ما تعاني منه”.
في ظل هذه الظروف، وجهت عائلة محمدي، بالإضافة إلى لجنة نوبل النرويجية، نداءات للسلطات الإيرانية لنقلها إلى فريقها الطبي المتخصص في طهران لتلقي العلاج الملائم.
روح لا تنكسر في وجه القمع
وصف حميد رضا محمدي شقيقته بأنها “قوة طبيعية لا تستسلم”. وأوضح: “ما يجعل نرجس مميزة للغاية هو أنها كسرت الصورة النمطية للسجين الذي قضى وقتًا طويلاً في السجن وأصبح محطمًا وحزينًا”. وأكد: “لقد كانت دائمًا مفعمة بالحيوية ورفضت أن يكسرها النظام”.
آخر مرة تحدث فيها مع شقيقته كانت قبل اعتقالها الأخير في ديسمبر. وأشار إلى أن التواصل مع عائلته في إيران أصبح صعبًا وسط ما وصفه بـ”الحرب” بين الولايات المتحدة وإسرائيل، والتي يستخدمها المسؤولون لتبرير القمع.
“الوضع في إيران ليس كأي ما سبق. إنه حالة طوارئ. ونحن نعلم أن حياة الكثير من الناس في خطر. نشهد إعدامات تتم كل يوم”، قال محمدي.
دعوة للعالم للصحوة
بينما تجذب الصراعات العالمية انتباه المجتمع الدولي، دعا حميد رضا محمدي إلى ضرورة التركيز على محنة الشعب الإيراني وحقوق الإنسان في إيران. “يجب على العالم أن يستيقظ”، أكد.
إن قصة نرجس محمدي تسلط الضوء على التحديات الكبيرة التي يواجهها النشطاء والمدافعون عن حقوق الإنسان في إيران. إن حالتها الصحية المتدهورة تستدعي اهتمامًا دوليًا عاجلاً، لضمان حصولها على الرعاية الطبية التي تحتاجها لإنقاذ حياتها، ولتذكير العالم بأهمية النضال من أجل الحقوق الأساسية.


