دعا الاتحاد الأوروبي والعديد من الدول الأوروبية، الأربعاء، إلى وقف التصعيد في السودان بعد سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، عاصمة إقليم دارفور. تقارير الأناضول.

وقالت منسقة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاجا كالاس والمفوضة الحاجة لحبيب في بيان مشترك إن استهداف المدنيين على أساس العرق “يسلط الضوء على وحشية قوات الدعم السريع”.

وجددت الكتلة دعمها لجهود الإغاثة والمبادرات الدبلوماسية لتأمين وقف دائم لإطلاق النار، مؤكدة أنها تظل على اتصال مع الطرفين والشركاء الدوليين لتسهيل العودة إلى المفاوضات.

كما أكد الاتحاد الأوروبي دعمه للجهود الدولية لضمان المساءلة عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.

وأدانت فرنسا تصعيد القتال في مدينة الفاشر، محذرة من تفاقم الأزمة الإنسانية التي تعصف بالمدينة منذ نحو 18 شهرا.

وقالت وزارة الخارجية إنها “تدين بشدة تمديد وتكثيف هجوم قوات الدعم السريع منذ 26 أكتوبر/تشرين الأول”، وأعربت عن “قلقها العميق إزاء التقارير عن فظائع، بما في ذلك عمليات الإعدام بإجراءات موجزة” في الفاشر وبارا.

اقرأ: فرار أكثر من 1000 مدني من الفاشر السودانية وسط تصاعد العنف

وحثت باريس قوات الدعم السريع على ضمان حماية المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق، بينما دعت الجانبين إلى “الانخراط بشكل عاجل في مفاوضات مباشرة لتحقيق وقف إطلاق النار”.

وكتبت وزارة الخارجية الليتوانية على منصة التواصل الاجتماعي الأمريكية X أن المدنيين في الفاشر “محاصرون وسط العنف ومنع المساعدات”، داعية إلى “الوقف الفوري للهجمات، والوصول الآمن للمساعدات الإنسانية، والمحاسبة على الفظائع الجماعية”.

ووصف وزير الخارجية الدنماركي لارس لوك راسموسن الوضع بأنه “لا يطاق”، مشددا على أن قوات الدعم السريع “يجب أن تحمي المدنيين” وتسمح “بوصول المساعدات الإنسانية بشكل فوري ودون عوائق”.

واتهمت السلطات السودانية ومنظمات دولية قوات الدعم السريع بارتكاب “مجازر وانتهاكات إنسانية” في الفاشر، بما في ذلك “الإعدامات بإجراءات موجزة والاعتقالات التعسفية وتهجير المدنيين خلال هجومها على المدينة”.

وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء، دعت الأمم المتحدة قوات الدعم السريع إلى السماح بـ”ممر آمن” للمدنيين لمغادرة الفاشر، في حين اتهمت القوة المشتركة للحركات المسلحة المساندة للجيش السوداني قوات الدعم السريع بقتل 2000 مدني في المدينة يومي 26 و27 أكتوبر.

ونفت قوات الدعم السريع هذه الاتهامات، قائلة إنها تقوم “بتطهير الفاشر من آخر قوات الجيش والقوات المتحالفة التي تحاول الفرار من المدينة”.

منذ 15 أبريل 2023، يخوض الجيش وقوات الدعم السريع حربا فشلت العديد من الوساطات الإقليمية والدولية في إنهائها. وأدى الصراع إلى مقتل الآلاف وتشريد أكثر من 15 مليونا.

اقرأ: نائب قائد شرطة دبي يعزو أزمات السودان إلى الإخوان المسلمين


شاركها.