وتكتسب مرشحة الحزب الأخضر جيل شتاين أرضية جديدة بين الناخبين الأميركيين المسلمين في ثلاث ولايات حاسمة هي ميشيغان، وأريزونا، وويسكونسن، وفقا لاستطلاع للرأي أجراه مؤخرا مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير).

وتتقدم شتاين على نائبة الرئيس والمرشحة الديمقراطية كامالا هاريس في هذه الولايات، حيث حصلت على 40% من الدعم في ميشيغان، و35% في أريزونا، و44% في ويسكونسن. ويبدو أن هذه الزيادة في الشعبية مرتبطة بانتقاد شتاين الصريح للدعم الأميركي لإسرائيل خلال الإبادة الجماعية المستمرة في غزة.

خلال المناظرة التي جرت يوم الثلاثاء بين هاريس والمرشح الجمهوري دونالد ترامب، لجأت شتاين إلى وسائل التواصل الاجتماعي لانتقاد المرشحين بشأن قضايا مختلفة. وألقت باللوم على إدارة بايدن-هاريس لتمكين دولة الاحتلال من ارتكاب جرائم حرب.

اقرأ: دونالد ترامب وكامالا هاريس يجب أن يكونا مرشحين لمنصب نائب الرئيس

وعلى الصعيد الوطني، ينقسم الناخبون المسلمون بين هاريس وشتاين، حيث حصلت هاريس على 29.4% وشتاين على 29.1%. ويتخلف الرئيس السابق ترامب عنهما بفارق ضئيل حيث حصل على 11.2%، في حين ظل 16.5% من الناخبين غير حاسمين. وربما يفسر تعهد ترامب المثير للجدل بإعادة فرض “حظر السفر على المسلمين” انخفاض دعمه.

وعلى الرغم من عدم الرضا عن سياسات إدارة بايدن تجاه غزة، فإن العديد من الناخبين المسلمين يشاركون بنشاط في هذه الانتخابات.

وقال روبرت مكاو مدير الشؤون الحكومية في كير: “لا يستطيع المرشحون لمنصب ما أن يتجاهلوا القضايا الأكثر أهمية بالنسبة للمسلمين الأميركيين. إن تجاهل هذه الجالية أو اعتبار أصواتها أمراً مسلماً به قد يكون خطأً مكلفاً، وخاصة في الولايات المتأرجحة مثل ميشيغان وبنسلفانيا وجورجيا وأريزونا ونيفادا وويسكونسن، حيث غالباً ما تُربح الانتخابات بهامش ضيق”.

ويسلط الاستطلاع الضوء على الدور المهم الذي يمكن أن يلعبه الناخبون المسلمون في الولايات الرئيسية التي تشهد معارك انتخابية، حيث تلقى منصة شتاين المناهضة للحرب صدى قويا في هذه المجتمعات. ومع ذلك، تحتفظ هاريس بتقدمها في جورجيا وبنسلفانيا، في حين يحقق ترامب أفضل أداء في نيفادا بنسبة تأييد تبلغ 27 في المائة.

رأي: هاريس أم ترامب؟ إنهما وجهان لعملة واحدة إمبريالية استعمارية استيطانية

شاركها.