قضت محكمة تونسية، أمس، بسجن المرشح الرئاسي عياشي زامل، المنتمي لحركة أزيمون، 12 عاما بتهمة تزوير تأييده من أجل التمكن من الترشح للانتخابات. الأناضول وقد ذكرت.

وبحسب محامي الدفاع فوزي جاب الله، حكمت المحكمة الابتدائية بتونس 2 على زامل بالسجن ثلاث سنوات في كل قضية من القضايا الأربع المرفوعة ضده. وأشار إلى أن سوار البرقاوي، وهو أيضا من حركة الأزمون، تلقى نفس الأحكام. وقال المحامي إن الأحكام قابلة للاستئناف.

وأضاف جاب الله: “لقد حكم على زامل منذ أسبوعين بالسجن لمدة سنة وثمانية أشهر من قبل محكمة بولاية جندوبة، كما حكم عليه يوم الأربعاء بالسجن ستة أشهر إضافية بعد حكم أصدرته إحدى محاكم الولاية”. سليانة.”

وقال فريق حملة زامل إن الأحكام ترقى إلى مستوى “الاضطهاد” لحمله على الانسحاب من الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها يوم الأحد 6 أكتوبر/تشرين الأول. وأضاف أن “هذه الأحكام سياسية بعد أن أصبح زامل رمزا للنضال الديمقراطي بسبب دفاعه عن حقوق التونسيين”. وشدد على أنه لن يكون لها أي تأثير على ترشيحه. وأضاف أن “التونسيين سيجدون اسمه على ورقة الاقتراع يوم الأحد”.

وقال نشطاء حقوقيون تونسيون إن الحكم الصادر ضد زامل لا يعني استبعاده من الترشح للانتخابات الرئاسية، لأنه حكم ابتدائي قابل للاستئناف.

وتقول السلطات التونسية إن الانتخابات في البلاد تتميز بالنزاهة والشفافية والمنافسة العادلة. ويفرض القانون التونسي على المرشحين جمع عشر تأييدات من أعضاء البرلمان، و40 تأييدا من رؤساء المجالس المحلية أو الجهوية أو البلدية، أو 10 آلاف تأييد من المواطنين موزعين على عشر دوائر انتخابية.

أعلنت لجنة الانتخابات في 2 سبتمبر/أيلول أن القائمة النهائية للمرشحين للسباق الرئاسي اقتصرت على ثلاثة من أصل 17: الرئيس قيس سعيد؛ زعيم حركة أزمون عياشي زامل مرشح المعارضة؛ والأمين العام للحركة الشعبية زهير مغزاوي أحد أنصار سعيد.

ورفضت الهيئة قبول ثلاثة مرشحين من المعارضة، رغم أن المحكمة الإدارية قضت بأحقيتهم في الترشح للانتخابات، على أساس “عدم إبلاغهم بالحكم خلال المدة المحددة قانونا”.

والثلاثة هم الأمين العام لحزب العمل والإنجاز عبد اللطيف مكي؛ ومنذر الزنايدي، وزير سابق في عهد الرئيس الراحل زين العابدين بن علي؛ وعماد الدايمي، المدير السابق لمكتب الرئيس المنصف المرزوقي.

رأي: ولاية رئاسية ثانية لقيس سعيد.. بأي ثمن سياسي؟

شاركها.