يستمتع فرانسيسكو سيكو، المقيم في إسطنبول، بالتقاط صور الحياة اليومية في مدن حول العالم. ومع ذلك، فقد أخذت هذه المهمة مصور وكالة أسوشيتد برس إلى أوكرانيا لتوثيق الخسائر التي خلفها غزو روسيا للبلاد على حياة الرياضيين الذين يحاولون التدريب لدورة الألعاب الأولمبية في باريس، والتي تبدأ الأسبوع المقبل. وإليكم ما قاله سيكو عن التقاط هذه الصورة غير العادية.
لماذا هذه الصورة
هذه الصورة جزء من قصة عن الرياضيين الأوكرانيين الذين سيشاركون في الألعاب الأولمبية هذا الصيف في باريس. وبسبب الغزو الروسي الشامل، يتدرب العديد من الرياضيين خارج أوكرانيا، لكن لاعب القفز العالي أوليه دوروششوك يتدرب في مدينة كروبيفنيتسكي في وسط أوكرانيا. تعرضت المدينة للقصف عدة مرات منذ بداية الحرب.
انضم فريقنا من وكالة أسوشيتد برس إلى أوليه لمدة يومين أثناء جلسات التدريب. وفي اليوم الثاني، تدرب في ملعب مفتوح، محاطًا برياضيين شباب آخرين. وفي عدة مرات، اضطر إلى إيقاف تدريباته بسبب صوت أجهزة الإنذار المضادة للطائرات.
كيف التقطت هذه الصورة
عندما وصلنا إلى الاستاد، لم تكن الإضاءة جيدة بعد. كان يومًا مشمسًا وسماء زرقاء وكان الضوء لا يزال قويًا جدًا لالتقاط الصور. التقطت الصور على مستوى الأرض عندما كان أوليه يستعد – للتمدد والإحماء لعضلاته بسباقات صغيرة، وما إلى ذلك. ومع استمرار التدريب، بدأ الضوء يتحسن، ورأيت ظله الطويل يلقي على الأرض. عرفت أن الوقت مناسب. كان هناك برج معدني قديم في منطقة التدريب. تسلقته، حتى أتمكن من التقاط الصور من وضع مرتفع وبالتالي الحصول على زاوية أفضل لالتقاط ظل أوليه الطويل المنعكس على الأرض. استخدمت كاميرا Sony A1 وعدسة Sony 24-70mm.
لماذا يعمل؟
كنت أعلم أن الأمر سينجح، لذا لم يكن عليّ التقاط العديد من الصور من مكان مرتفع. أعتقد أن الأمر نجح لمجموعة من العوامل. أحب هذه الصورة لأن أوليه يبدو وكأنه معلق في الهواء. الظل يطيل خطوات أوليه. وأشعة الشمس تمنح مشهدًا دافئًا. في تلك اللحظة، كان الاستاد فارغًا تقريبًا، وأعتقد أنه يمكنك “الشعور” بلحظة “الوحدة” التي يعيشها الرياضي أثناء جلسة التدريب. إنه رياضي يتدرب لمحاولة الفوز بالمجد وتمثيل بلده الذي يتعرض للغزو.
___
لمزيد من صور AP الاستثنائية، انقر هنا هنا.
