بالتأكيد، إليك مقال مُحسّن لمحركات البحث حول الموضوع المحدد، مكتوب بأسلوب طبيعي وجذاب باللغة العربية:

تذبذب الأسواق العالمية مع اقتراب العام القمري الجديد وتساؤلات حول الذكاء الاصطناعي

استهلت الأسواق العالمية تعاملاتها الأخيرة بانتعاشة ملحوظة، حيث ارتفعت معظم الأسهم في مختلف أنحاء العالم يوم الاثنين، فيما شهدت أسعار الذهب تراجعاً. يأتي هذا التباين في ظل استعداد العديد من الأسواق الآسيوية للاحتفال بالعام القمري الجديد، مما أثر على حجم التداول وأدى إلى إغلاق أو تقليص ساعات العمل في بورصات رئيسية.

أداء الأسواق الأوروبية والآسيوية: تباين وتركيز على النمو

شهدت الأسواق الأوروبية أداءً إيجابياً في التعاملات المبكرة. فقد ارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.2% ليصل إلى 24958.01 نقطة، وسجل مؤشر FTSE البريطاني ارتفاعاً مماثلاً بنسبة 0.3% ليغلق عند 10479.47 نقطة. كما عزز مؤشر CAC 40 في باريس الاتجاه الصعودي بنسبة 0.3%، منهياً التداولات عند 8333.81 نقطة.

في المقابل، تأثرت الأسواق الآسيوية بأخبار اقتصادية متباينة. انخفض مؤشر Nikkei 225 في طوكيو بنسبة 0.2% إلى 56806.41 نقطة، وذلك بعد الإعلان عن نمو الاقتصاد الياباني بوتيرة أبطأ من المتوقع في الربع الأخير من العام، حيث بلغ النمو السنوي 0.2% فقط بين شهري أكتوبر وديسمبر.

تداعيات بيانات النمو الياباني

ويشير محللون إلى أن هذا التباطؤ في النمو قد يدفع الحكومة اليابانية إلى المضي قدماً في خططها لتحفيز الاقتصاد. وكتب مارسيل ثيليانت، رئيس قسم آسيا والمحيط الهادئ في كابيتال إيكونوميكس، في مذكرة أن “معدل النمو البطيء يزيد من احتمالية أن تمضي رئيسة الوزراء اليابانية ساني تاكايشي قدماً في خطط إنعاش الاقتصاد من خلال زيادة الإنفاق الحكومي وخفض الضرائب.”

تأثر حجم التداول في آسيا بالإغلاق المسبق لأسواق الصين وكوريا الجنوبية وتايوان، بالتزامن مع اقتراب يوم الثلاثاء، الذي يمثل اليوم الأول من السنة القمرية الجديدة. ومع ذلك، تمكن مؤشر Hang Seng في هونج كونج من تحقيق مكاسب، حيث ارتفع بنسبة 0.5% في جلسة نصف يوم ليغلق عند 26705.94 نقطة. وشهدت أستراليا أيضاً نمواً، حيث ارتفع مؤشر S&P/ASX 200 بنسبة 0.2% إلى 8,937.10 نقطة، فيما سجل مؤشر سينسيكس الهندي ارتفاعاً قوياً بنسبة 0.4%.

ترقب الأسواق الأمريكية وتأثيرات الذكاء الاصطناعي

في الوقت الذي شهدت فيه أسواق آسيا وأوروبا تحركات متباينة، كانت الأسواق الأمريكية على موعد مع إغلاق ليوم عطلة (يوم الرؤساء). إلا أن العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية أشارت إلى اتجاه صعودي، حيث ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 بنسبة 0.4%، وكذلك مؤشر داو جونز الصناعي بنفس النسبة.

وكانت الأسهم الأمريكية قد شهدتهدئة ليوم الجمعة بعد انخفاض حاد في وقت سابق، يعود بشكل أساسي إلى المخاوف المتزايدة بشأن الاضطرابات التي قد يحدثها الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات الصناعية، وخاصة قطاع شركات البرمجيات.

استقرار الأسواق بفضل بيانات التضخم

ساهم تقرير صدر مؤخراً، وأظهر تباطؤاً في وتيرة التضخم خلال الشهر الماضي، في استقرار الأسواق. البيانات التي تشير إلى أن ضغوط الأسعار في الولايات المتحدة قد بدأت في الانحسار، أتاحت مجالاً أكبر أمام الاحتياطي الفيدرالي للنظر في خفض آخر لأسعار الفائدة.

تحركات الأسهم الفردية في أمريكا

وفي تفاصيل الأداء يوم الجمعة، سجل مؤشر S&P 500 ارتفاعاً طفيفاً بأقل من 0.1% ليغلق عند 6836.17 نقطة. كما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.1% إلى 49500.93 نقطة. في المقابل، سجل مؤشر ناسداك المركب انخفاضاً بنسبة 0.2% ليصل إلى 22546.67 نقطة.

كان سهم شركة Nvidia، الرائدة في صناعة شرائح الكمبيوتر والتي تعد من الوزن الثقيل في مؤشر S&P 500، قد شهد انخفاضاً بنسبة 2.2%. وعلى النقيض، ارتفع سهم شركة التكنولوجيا AppLovin بنسبة 6.4% بعد يوم من الخسارة التي طالت نحو خمس قيمته، وذلك في ظل تركيز المستثمرين على الآثار المحتملة للذكاء الاصطناعي على نماذج الأعمال للشركات التكنولوجية.

تراجع المعادن الثمينة وأسعار النفط

أسهمت حالة الترقب والتخوف من الاضطرابات التكنولوجية في دفع أسعار الذهب والفضة إلى التراجع في التعاملات المبكرة يوم الاثنين. انخفض سعر الذهب بنسبة 0.3% ليصل إلى 5030.30 دولار للأوقية، فيما تراجع سعر الفضة بنسبة 1.2% مسجلاً 77.05 دولار للأوقية.

ولم تسلم أسعار النفط من التراجع، حيث خسر الخام الأمريكي القياسي 34 سنتًا ليتم تداوله عند 62.55 دولار للبرميل. كما انخفض خام برنت، المعيار الدولي، بنفس القيمة ليبلغ 67.41 دولار للبرميل.

تقلبات العملات

وشهد سعر صرف الدولار الأمريكي ارتفاعاً أمام الين الياباني، حيث وصل إلى 153.33 ين ياباني، مرتفعاً من 152.64 ين. بينما تراجع اليورو قليلاً ليتم تداوله عند 1.1867 دولار، مقارنة بـ 1.1872 دولار في وقت سابق.

خلاصة

مع اقتراب احتفالات العام القمري الجديد، تشهد الأسواق العالمية مزيجاً من الارتفاعات والانخفاضات، مدفوعة بعوامل اقتصادية متنوعة وترقب للتطورات المستقبلية. يظل تأثير تطورات الذكاء الاصطناعي والمخاوف المرتبطة به، إلى جانب بيانات التضخم، من العوامل الرئيسية التي تشكل مسار الأسواق العالمية في الفترة القادمة.

شاركنا رأيك حول أداء الأسواق في تعليقاتك.

شاركها.