يثير إصابة جوش موريسي وتأثيرها على أداء المنتخب الكندي في نصف نهائي دورة الألعاب الأولمبية القادمة قلقاً كبيراً لدى عشاق هوكي الجليد. غاب موريسي عن المباريات منذ تعرضه لإصابة في أول مباراة للمنتخب، والتي كانت أيضاً ضد منتخب التشيك، مما يضع ضغطاً إضافياً على استراتيجية الفريق مع اقتراب مرحلة الحسم.
شهد المنتخب الكندي في بعض الأحيان صعوبات في الحفاظ على هدوئه عند الخط الأزرق الهجومي، مما أثر على قدرته على تحديد المخاطر والمكافآت بدقة، وعدم ضمان وصول القرص بفعالية. هذا الجانب الهجومي، بالإضافة إلى غياب لاعب أساسي مثل موريسي، يثير تساؤلات حول قدرة الفريق على المنافسة على أعلى المستويات في الأدوار الإقصائية.
تحديات أداء المنتخب الكندي في ظل إصابة جوش موريسي
تعتبر إصابة جوش موريسي، المدافع البارز في صفوف المنتخب الكندي، نقطة تحول محورية قد تؤثر بشكل كبير على فرص الفريق
