في مواجهة مثيرة ضمن الموسم العادي لكرة السلة الجامعية، أثبت لاعب واحد، كاميرون بوزر، أنه تفوق على أفضل فريق في البلاد، مما قاد ديوك إلى فوز مستحق على ميشيغان. في مباراة لم تشهد سوى تفوقات طفيفة، كان أداء بوزر الاستثنائي هو العامل الحاسم الذي تغلب على قوة فريق ميشيغان.

كاميرون بوزر يقود ديوك إلى انتصار كبير على ميشيغان

على الرغم من أن كل من ميشيغان (المصنفة الأولى) وديوك (المصنفة الثالثة) تمتلكان مستويات عالية من التميز، إلا أن السبب الأبرز وراء فوز ديوك 68-63 يوم السبت كان بلا شك كاميرون بوزر. في اللقاء الذي شغل بال عشاق كرة السلة الجامعية، قدم بوزر أداءً شاملاً، مسجلاً 18 نقطة، وحاصداً 10 كرات مرتدة، وصانعاً 7 تمريرات حاسمة. حضر المباراة 20,537 مشجعًا في arena Capital One، وهي أعلى نسبة حضور في مباراة محايدة هذا الموسم، مما زاد من أهمية الحدث.

تأتي هذه النتيجة في وقت حساس، حيث كشفت لجنة الاختيار لبطولة NCAA عن تصنيفاتها لأفضل 16 فريقًا، واحتلت ميشيغان وديوك المركزين الأول والثاني على التوالي. وقد أثبتت كلتا الفريقين جدارتهما بهذه التصنيفات، حيث قدمتا أداءً يليق بمرشحين محتملين للقب البطولة الوطنية.

بداية قوية من الطرفين

شهدت المباراة بداية قوية بشكل غير متوقع، حيث واجهت دفاعات الفريقين القوية مقاومة قليلة في الدقائق الأولى. بدأت ميشيغان بداية نارية، محرزة ثماني من أول عشر تسديدات، مدعومة بشكل كبير من نجمها ياكسل لينديبورغ، الذي وازن تقريبًا كل سلة لديوك في أول عشر دقائق. لينديبورغ سجل تسديداته الخمس الأولى، وكانت نقاطه الـ 16 في الشوط الأول تمثل ما يقرب من نصف نقاط فريقه البالغة 33 نقطة.

على الجانب الآخر، كان تسجيل النقاط في ديوك أكثر توازنًا، فلم يكن لدى فريق المدرب جون شيرر أي لاعب ينجح في الوصول إلى خانة العشرات بحلول نهاية الشوط الأول. ومع ذلك، أظهر فريق ديوك كفاءة عالية، مستغلًا قوة بوزر في اختراق السلة وتمريراته لتسهيل الهجوم المرتكز على التسديدات الخارجية، حيث نجح الفريق في تسجيل أربع رميات ثلاثية في أول ثماني دقائق.

التغييرات التكتيكية ودور الأخطاء الشخصية

بدأت ديوك في اكتساب الأفضلية عندما ارتكب لاعب ميشيغان، آداي مارا، ثاني خطأ شخصي له مع بقاء 13:46 على نهاية الشوط الأول. استغلت ديوك هذا الوضع وبدأت في الضغط على منطقة السلة بشكل مستمر في غياب مارا. دفع هذا مدرب ميشيغان، داستي ماي، إلى المخاطرة بإعادة مارا إلى الملعب في وقت مبكر، ولكن قبل مرور 90 ثانية، حصل مارا على خطئه الشخصي الثالث بعد خطأ احتسب عليه من لاعب ديوك، نيك خامينيا، مما حد من مشاركة أفضل مدافع في منطقة السلة لدى ميشيغان لبقية الشوط الأول.

شهد النصف الأول من المباراة 13 تغييرًا في نتيجة التقدم، ولكن تمكنت ديوك في النهاية من كسب الأفضلية في الدقائق الأخيرة. تمكنت ديوك من الحفاظ على تقدمها بفارق نقطتين عند نهاية الشوط الأول، بعد أن منعت ميشيغان من التسجيل في آخر 3:11 دقيقة، وسجلت 6 نقاط متتالية.

بوزر يعود ليحسم المباراة

استمر هذا الصلابة الدفاعية لديوك في الشوط الثاني، حيث تبادل الفريقان التسجيل بواقع 5 تسديدات ناجحة من أصل 20 رمية في بداية الشوط. وعلى الرغم من حصول بوزر على خطأه الثاني والثالث في الخمس دقائق الأولى من الشوط الثاني، إلا أن تأثيره بدأ يزداد، خاصة في استعادة الكرات المرتدة، حيث نجح في التقاط الكرات الضائعة باستمرار رغم المنافسة مع لاعبي ميشيغان الطوال القامة مثل مارا، ولينديبورغ (6 أقدام و 9 بوصات)، وموريز جونسون جونيور (6 أقدام و 9 بوصات).

كان حصول بوزر على خطأه الرابع مع بقاء 8:42 على نهاية المباراة نقطة تحول حاسمة. وقبل ذلك، كان بوزر يتصدر فريقه في النقاط (11)، والكرات المرتدة (8)، والتمريرات الحاسمة (7). حافظت ديوك على تقدم يصل إلى مركبتين سوبيرتان في غياب بوزر، ولكن مع بدء ميشيغان في استعادة الزخم، وسجل لينديبورغ رمية ثلاثية من قمة المنطقة مع بقاء 3:49 على نهاية المباراة (وهي أول سلة له في الشوط الثاني)، اضطر شيرر إلى إعادة بوزر إلى الملعب.

في النهاية، أثبتت ديوك وبوزر أنهما أكثر من اللازم لفريق ميشيغان، الذي عانى من أسوأ نسبة استحواذ على الكرات المرتدة هذا الموسم بنتيجة 41-28. وفي هذا السياق، كان من المناسب أن يحصل نجونجبا على كرته المرتدة الهجومية الأخيرة، والتي عززت فوز ديوك بشكل كبير. وقد تكون هذه النتيجة قد أدت إلى انتقال فريق جديد إلى صدارة التصنيف الوطني.

شاركها.