مع اقتراب الصيف، يتزايد البحث عن المهاجم الاحتياطي لهاري كين في صفوف المنتخب الإنجليزي، ويقف دومينيك سولانك ودومينيك كالفرت-لوين وجهًا لوجه في سباق محتدم للفوز بلقب “الدون” الذي سيرافق القائد في رحلة الولايات المتحدة. يشير غياب أولي واتكينز من أستون فيلا إلى تضاؤل فرصه، مما يضع ثقل التوقعات على الثنائي دومينيكس لتقديم أداء مقنع.
منافسة واعدة: من سيكون مهاجم إنجلترا الاحتياطي في كأس العالم؟
في المواجهة الودية أمام الأوروغواي، حصل دومينيك سولانك على فرصة البدء، حيث أظهر حماسًا كبيرًا ورغبة واضحة في الضغط على دفاعات الخصم. تميز أداؤه بحركية لافتة ربما فاقت ما قد يقدمه هاري كين نفسه في بعض الأحيان، لكن هذا الجهد لم يترجم إلى مكاسب فعلية أو أهداف.
في الشوط الثاني، دخل دومينيك كالفرت-لوين بديلاً لسولانك، وشهدت دقائق لعبه بعض اللحظات المميزة. أبرزها كانت الفرصة الذهبية التي أهدرها برأسية قريبة، وهي فرصة كان يتوقع منه استغلالها بشكل أفضل. على الجانب الآخر، ساهم كالفرت-لوين في الهدف الحاسم الذي سجله كايل ووكر من ركلة ثابتة، مما أضاف نقطة أخرى لصالحه.
خيارات المدرب وقناعاته التكتيكية
يتبع المدرب غاريث ساوثغيت منهجًا تكتيكيًا يعتمد على مهاجم مركزي واحد، ولكنه ألمح إلى استعداده لاستخدام تكتيك “المهاجم الوهمي” في المباريات القادمة بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك. تشير التكهنات إلى أن أنتوني جوردون، ماركوس راشفورد، وجارود بوين هم أبرز المرشحين لتجسيد هذا الدور.
يعتمد قرار المدير الفني للمنتخب الإنجليزي على معايير متعددة، منها قدرة اللاعب على تنفيذ المهام الهجومية مع التركيز الدفاعي، بالإضافة إلى تكامله مع بقية خطوط الفريق. فالاختيار لن يكون سهلاً، خاصة مع تقارب مستوى اللاعبين المرشحين.
الوجهة نحو الولايات المتحدة: من سيقود الهجوم؟
يبقى السؤال الجوهري: أي من الثنائي دومينيك سيحظى بشرف تمثيل المنتخب الإنجليزي كمهاجم احتياطي في الولايات المتحدة؟ الأيام القادمة والقرارات النهائية للمدرب ستكشف عن هوية “الدون” الذي سيرافق كين في هذه المهمة الكروية الهامة.
إن غياب مهاجمين آخرين قد يفتح الباب لمفاجآت، ولكن ساوثغيت يبدو مصممًا على إيجاد الحل الأمثل لدعم هاري كين، سواء بالاعتماد على مهاجم صريح أو بتطوير خيارات “المهاجم الوهمي”. يترقب عشاق الكرة الإنجليزية ببالغ الاهتمام الخطوات التالية للمنتخب في هذه الفترة التحضيرية.
