أعلن لاعب الوسط برايس أندروود، نجم فريق ميشيغان وولفيرينز لكرة القدم الأمريكية، بقائه مع الفريق للموسم المقبل، وذلك بعد تولي كايل ويتنغهام منصب المدرب الجديد. هذا القرار يعزز فرص الفريق في المنافسة، ويضع برايس أندروود في قلب خطط الفريق المستقبلية. ويأتي هذا الإعلان بعد فترة من عدم اليقين بشأن مستقبل اللاعب مع الفريق بسبب تغييرات إدارية.
برايس أندروود ومستقبله مع ميشيغان: قرار حاسم
أندروود، الذي لعب أساسيًا في جميع مباريات الفريق الـ 13 هذا الموسم وقاد ميشيغان إلى سجل 9-4، كشف عن قراره عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث نشر صورة تستخدم عادة للإشارة إلى عودة اللاعبين في الموسم التالي. ويعد هذا بمثابة دعم كبير لبرنامج كرة القدم في ميشيغان، خاصةً بعد الأخبار الأخيرة. أثار أندروود، المصنف كأول مستقبل في دفعة 2025، عناوين الصحف عندما تراجع عن التزامه تجاه جامعة لويزيانا الحكومية (LSU) وقبل صفقة تجاوزت المليون دولار للانضمام إلى ميشيغان في نوفمبر 2024.
وقد قدم أندروود أداءً قويًا في موسمه الأول، حيث مرر 2428 ياردة وحقق 11 لمسة ساحقة (touchdown) و9 اعتراضات، مع نسبة إكمال تمريرات بلغت 60٪. ومع ذلك، لم يكن أداؤه مثاليًا في مباراة دوري الأبطال (Citrus Bowl) التي خسرها فريقه أمام تكساس بنتيجة 41-27، حيث مرر 199 ياردة وحقق لمستين ساحقتين وثلاثة اعتراضات.
تغييرات إدارية وتأثيرها على القرار
أتى قرار أندروود بعد فترة قصيرة من إقالة المدرب شيرون مور من منصبه في ديسمبر. كان التعاقد مع أندروود يعتبر أكبر انتصار لـ مور على صعيد التوظيف خلال فترة عمله القصيرة كمدرب رئيسي. إلا أن إقالة مور جاءت على خلفية اتهامات بعلاقة غير لائقة مع أحد أعضاء الطاقم التدريبي، ويواجه مور الآن تهمًا جنائية تتعلق بمواجهة هذا العضو بعد إقالته.
التقى ويتنغهام بأندروود في أورلاندو بولاية فلوريدا بعد يومين من توليه منصبه كمدرب رئيسي لميشيغان، وقدم له رؤيته حول كيفية ملاءمة اللاعب في الهجوم الجديد للفريق. كما لعب جيسون بيك، منسق الهجوم الجديد في ميشيغان، دورًا في تطوير لاعب الوسط ديفون دامبير ليصبح نجمًا في جامعة يوتا، حيث قاد أحد أقوى الهجمات في دوري الدرجة الأولى (FBS) هذا الموسم.
صرح ويتنغهام قائلاً: “لاعب الوسط يجب أن يتمتع بعامل ‘الجاذبية’، وبرايس يمتلك هذا العامل بالإضافة إلى موهبة كبيرة.” وأضاف: “إمكاناته عالية جدًا، والهجوم الذي سنقدمه هنا سيكون مناسبًا له تمامًا.”
تأثير قرار أندروود على تشكيلة الفريق
شهد برنامج ميشيغان حركة نشطة للاعبين في بوابة الانتقالات (transfer portal) منذ افتتاحها يوم الجمعة، حيث دخل لاعب الوسط المدافع كول سوليفان، والظهير الأيمن أندرو سبريج، والحارس جايك غوارنيرا من بين الأسماء البارزة. وعلى الرغم من هذه المغادرات، أكد كل من لاعب الخط الهجومي بليك فرايزر وأندرو بابالولا أنهما سيلعبان لصالح ميشيغان في الموسم المقبل. بدأ فرايزر آخر خمس مباريات كظهير أيسر، بينما كان بابالولا لاعبًا من فئة الخمس نجوم في دفعة 2025، وقد غاب عن الموسم بأكمله بسبب إصابة في الركبة.
يُعد بقاء أندروود بمثابة دفعة معنوية كبيرة للفريق، خاصةً مع اقتراب الموسم الجديد. بالإضافة إلى ذلك، فإن تعزيز خط الهجوم بلاعبين موهوبين مثل فرايزر وبابالولا يضع ميشيغان في موقع جيد لتحقيق النجاح. هذه التطورات تُظهر أن الفريق يسعى لبناء قاعدة قوية على الرغم من التحديات الإدارية الأخيرة.
الآن، يتوقع أن يركز ويتنغهام وفريقه على تطوير الهجوم الجديد وتحديد الأدوار الرئيسية للاعبين، مع الاستعداد للموسم القادم. لا تزال هناك شكوك حول تأثير مغادرات اللاعبين الآخرين، ولكن يتضح أن ميشيغان تتخذ خطوات جادة لتأمين مستقبلها في عالم كرة القدم الجامعية. من الضروري متابعة التطورات في بوابة الانتقالات والتقارير حول الاستعدادات للموسم الجديد لتقييم المخاطر والفرص التي تواجه الفريق.
