تستفيد بعثة فريق الزلاجات الجماعية الأمريكية (USA Bobsled) من توفر مشروب الإسبريسو بكثرة في الألعاب الأولمبية، حيث كشف أحد أعضائها عن اعتماده الكبير على هذا المنبه خلال المنافسات. يبرز اسم الرياضي كارستن فيسرينج، الذي يشارك في منافسات الزلاجات الجماعية كسائق دفع ضمن فريق الطيار كريس هورن، كشخصية محورية في هذا الأمر.

خلال مؤتمر صحفي لجمعية الزلاجات الجماعية الأمريكية (USABS) الأسبوع الماضي، شجّع أعضاء الفريق الرجال وسائل الإعلام على استجواب فيسرينج بشأن كمية الإسبريسو التي يستهلكها. وقد أدت هذه التساؤلات إلى اعتراف فيسرينج بنفسه، مما أثار فضول المتابعين حول عاداته خلال فترة إقامته في الأراضي المعروفة بقهوتها القوية.

استهلاك الإسبريسو في الألعاب الأولمبية: رقم قياسي غير رسمي لفريق الزلاجات الجماعية الأمريكية

أشار فيسرينج إلى أن كمية الكافيين التي يتناولها قد لا تكون مناسبة للترويج العام، لكنه أكد على أن تجربة الإسبريسو في محل إقامته الحالي خلال الأولمبياد أقوى بكثير منها في الولايات المتحدة. وعلى الرغم من أنه قال إنه يهدف إلى تقليل استهلاكه للكافيين، إلا أن زملائه بالفريق شوشوا على ادعائه، مؤكدين أنه يتناول تلك الكمية دفعة واحدة.

الحصص اليومية وروتين فيسرينج

صرح فيسرينج بأنه يلتزم حاليًا بتناول ست حصص من الإسبريسو يوميًا، واصفًا هذا الرقم بأنه “صحي”. ومع ذلك، سرعان ما كشف زملاؤه عن تفاصيل أغرب، موضحين أن هذه الكمية يتم تناولها جميعًا في وقت واحد. هذا الكشف أثار موجة من التعليقات الخفيفة بين أعضاء الفريق ووسائل الإعلام الحاضرة، مما أضفى لمسة من الدعابة على أجواء الاستعدادات التنافسية.

تبدو هذه العادة، التي قد تبدو مبالغًا فيها للبعض، جزءًا من استراتيجية فيسرينج لتعزيز أدائه الرياضي. فمادة الكافيين معروفة بتأثيرها المنبه للجهاز العصبي المركزي، مما قد يساعد الرياضيين على زيادة التركيز واليقظة وتقليل الشعور بالإرهاق أثناء المنافسات الشاقة. ولا شك أن استهلاكه لكميات كبيرة من الإسبريسو يرتبط برغبته في الوصول إلى أقصى قدراته البدنية.

ومع ذلك، يتساءل البعض عن الآثار الجانبية المحتملة لهذا الاستهلاك العالي للكافيين، مثل اضطرابات النوم، والقلق، وزيادة معدل ضربات القلب. وبينما يركز فيسرينج وفريقه على الاستفادة من خصائص الإسبريسو، فإنهم قد يحتاجون إلى تقييم دقيق لتأثير هذه العادة على صحتهم العامة وأدائهم على المدى الطويل، خاصة مع استمرار المنافسات.

تطرح عادات فيسرينج المتطرفة تساؤلات حول ثقافة استهلاك المنبهات بين الرياضيين المشاركين في الألعاب الأولمبية. ففي عالم يتطلب أعلى مستويات الأداء واللياقة البدنية، قد يلجأ بعض الرياضيين إلى وسائل مختلفة لتعزيز قدراتهم، بما في ذلك المكملات الغذائية والمشروبات التي تحتوي على الكافيين. ويبدو أن فيسرينج قد وجد في الإسبريسو المصدر المثالي لذلك.

على الرغم من الدعابة المحيطة باعتماده على الإسبريسو، إلا أن تركيز فريق الزلاجات الجماعية الأمريكية ينصب في النهاية على تحقيق النجاح في الألعاب. وبينما يستمر فيسرينج في استهلاكه اليومي من الإسبريسو، فإن الأنظار ستتجه نحو أدائه وأداء فريقه في المنافسات القادمة، لمعرفة ما إذا كانت هذه “الجرعة القوية” ستساهم في تحقيق ميداليات.

ستترقب الجماهير والمختصون عن كثب الخطوات التالية للفريق، خاصة فيما يتعلق بأي تعديلات قد يجريها فيسرينج على روتينه، أو أي معلومات إضافية قد تكشف عنها البعثة حول استراتيجياتها لتعزيز الأداء. يبقى الهدف الأسمى هو تحقيق أفضل النتائج الممكنة في ظل المنافسة الشديدة.

شاركها.