- في العقود الأخيرة، كان هناك خط أنابيب واضح للغاية من السياسة إلى صناعة الإعلام.
- وقد عارض بعض النقاد هجرة الشخصيات السياسية السابقة إلى شبكات الأخبار الكبرى.
- لكن العديد من الشخصيات الرئيسية نجحت في تحقيق هذه القفزة، وأصبحت من أهم الأخبار التلفزيونية.
وفي العقود الأخيرة، أصبح خط الأنابيب من السياسة إلى وسائل الإعلام ظاهرة دائمة، حيث استخدم قادة الحزب السابقون ومعلمو الاتصالات حفلاتهم السابقة ليصبحوا مضيفين ومحللين يحصلون على أجور جيدة في برامج الأخبار على الشبكات.
ولكن بعد تعيين رونا ماكدانيال، رئيسة اللجنة الوطنية الجمهورية السابقة، كمساهمة مدفوعة الأجر في شبكة إن بي سي نيوز (ثم تم إسقاطها بعد معارضة من بعض كبار مضيفيها)، إلى أي مدى أصبح التحول الشعبي من العالم السياسي إلى صناعة الإعلام؟
فيما يلي نظرة على الشخصيات الرئيسية التي نجحت في تحقيق هذه القفزة خلال العقود القليلة الماضية:
