توفي الأسير الفلسطيني محمد وليد حسين علي، أثناء اعتقاله لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بحسب ما أعلنت هيئة الأسير الفلسطيني ونادي الأسير.
وفي بيان مشترك، حددت المنظمتان علي البالغ من العمر 45 عاما على أنه من سكان مخيم نور شمس للاجئين في شمال الضفة الغربية.
وسبق أن أمضى نحو 20 عاما في السجون ومراكز الاعتقال الإسرائيلية قبل أن يتم إعادة اعتقاله الأسبوع الماضي ونقله إلى مركز تحقيق الجلمة شمالي إسرائيل.
وتم نقله بالأمس إلى مستشفى رمبام في إسرائيل حيث أعلن عن وفاته.
وفق وكالة الأناضول، التفاصيل المحيطة بوفاة علي لا تزال غير واضحة. إلا أن وفاته بعد أسبوع واحد فقط من الاحتجاز والاستجواب تثير مخاوف من احتمال أن يكون للتعذيب دور في ذلك.
وأكدت هيئة الأسير الفلسطيني وجمعية الأسير أن علي كان يتمتع بصحة جيدة قبل اعتقاله، ولا يعاني من أي أمراض مزمنة سابقة. كان متزوجا وينتظر طفله الثاني وقت وفاته.
عشرات القتلى في الغارات الإسرائيلية على غزة؛ ويقول الفلسطينيون إن إعلان منظمة العفو الدولية عن “الإبادة الجماعية” جاء متأخراً للغاية
وبمقتل علي يرتفع عدد القتلى الفلسطينيين في السجون ومنشآت الاعتقال الإسرائيلية إلى 48 منذ بدء الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة في غزة في أكتوبر الماضي.
ويأتي ذلك بعد شهر من وفاة الأسيرين الفلسطينيين، سميح عليوي من نابلس وأنور سليم من غزة، في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بعد ستة أيام فقط من نقلهما من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي من عيادة سجن الرملة إلى مستشفى أساف هروفة.
وأشار البيان كذلك إلى أن هذه الأرقام لا تشمل الوفيات غير المؤكدة، وخاصة بين المعتقلين من غزة، والتي لم تكشف عنها إسرائيل.
وحذرت المنظمات من تدهور الأوضاع في مراكز الاعتقال الإسرائيلية بعد روايات عن التعذيب والاكتظاظ ونقص الرعاية الطبية، مما أدى إلى وفاة آلاف المعتقلين الفلسطينيين على مر السنين.
