لم تستبعد وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، الخميس، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات محتملة على وزراء اليمين المتطرف في إسرائيل، لكنها أكدت أن هذا سيتطلب قرارا بالإجماع من الدول الأعضاء. وكالة الأناضول التقارير.
وفي حديثه للصحافيين في بروكسل، قبيل اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، أعرب بيربوك عن قلقه البالغ إزاء تزايد العنف من قبل المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين والتعليقات التحريضية من قبل وزراء اليمين المتطرف في إسرائيل.
وقالت: “في ألمانيا، انتقدنا دائمًا بشدة التصريحات التي أدلى بها وزراء إسرائيليون مختلفون في الأشهر الأخيرة، عندما دعوا إلى أعمال عنف، عندما كانت هذه التصريحات مخالفة للقانون الدولي، وضد اتفاقيات أوسلو”.
وأكد بيربوك أن عنف المستوطنين المتطرفين، والتعليقات التحريضية التي يدلي بها وزراء اليمين المتطرف في إسرائيل، لا تشكل خطرا على الفلسطينيين فحسب، بل تشكل أيضا تهديدا لأمن إسرائيل ذاتها.
وردا على سؤال عما إذا كانت ألمانيا ستدعم الاقتراح الأخير الذي قدمه مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل بفرض عقوبات على وزراء اليمين المتطرف الإسرائيليين، قال بيربوك إن هذا يعتمد على المتطلبات القانونية والاتهامات المحددة ضد هؤلاء السياسيين.
وأضافت “إن مبادئنا التوجيهية هي القانون، وهذا ينطبق أيضا على نظام العقوبات. وكما كانت الحال بالنسبة للعقوبات المفروضة على روسيا، يجب فحص كل حالة على حدة لمعرفة الاتهامات، وما إذا كانت كافية بما يكفي لإدراجها في قائمة العقوبات. وهذا ينطبق هنا أيضا”.
لكن بيربوك حذر أيضا من أن فرض عقوبات أوروبية محتملة على وزراء اليمين المتطرف في إسرائيل يتطلب قرارا بالإجماع من قبل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.
وقالت إن الوزراء سيناقشون هذه القضية يوم الخميس، من بين بنود أخرى على جدول أعمالهم، ولكن لن يتم اتخاذ قرار بشأنها لأنها اجتماع وزاري غير رسمي.
يقرأ: السلطة الفلسطينية: العدوان الإسرائيلي على الضفة الغربية المحتلة سيكون له عواقب وخيمة
