وأكد الدكتور ريك بيبيركورن، المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية: “لم يكن هناك تحذير رسمي أو أمر إخلاء قبل قصف المستشفى، فقط شائعات نشرت الذعر”.

وأضاف الدكتور بيبركورن خلال مؤتمر صحفي في جنيف أن المستشفى “يعمل بالحد الأدنى”، مشيراً إلى أن حوالي 12 ألف مريض في جميع أنحاء غزة بحاجة إلى الإخلاء الطبي، ولكن تم إجلاء 78 فقط حتى الآن.

وقال حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان شمال غزة، إن الوضع داخل المستشفى ومحيطه كارثي. وهناك عدد كبير من الشهداء والجرحى بينهم أربعة شهداء من الطاقم الطبي بالمستشفى.

وأضاف أبو صفية في تصريحات صحفية: “لم يبق جراحون. الفريق الطبي الوحيد الذي كان يجري العمليات هو الوفد الطبي الإندونيسي، وكانوا أول من أجبر على المغادرة نحو نقطة تفتيش. الإمدادات الطبية تنفد، وهناك مئات الضحايا”.

إقرأ أيضاً: وزارة الصحة بغزة تطالب المجتمع الدولي بوقف العدوان الإسرائيلي على المستشفيات

وأضاف: “تم استهداف مولدات الأكسجين ليلاً، والآن لا يوجد سوى جراحين عديمي الخبرة لإجراء العمليات على المرضى”، مشيراً إلى أنهم اضطروا لبدء العمليات على الرغم من افتقارهم للخبرة حيث كان هناك 20 جريحاً بحاجة إلى رعاية عاجلة.

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا، عدوانه على قطاع غزة للعام الثاني، حيث تقصف طائراته المستشفيات والمباني والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس سكانها. كما يمنع الاحتلال دخول المياه والغذاء والدواء والوقود.

وخلف العدوان أكثر من 150 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، ويعتقد أن أكثر من 10 آلاف في عداد المفقودين وسط دمار واسع ومجاعة راح ضحيتها العشرات من الأطفال والشيوخ في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.

اقرأ: الجزائر وجنوب أفريقيا تصران على محاسبة إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية


شاركها.