استشهد وأصيب عدد من الفلسطينيين، مساء السبت، في غارة إسرائيلية استهدفت محيط مستشفى المعمدان الأهلي في مدينة غزة، وألحقت أضراراً بالمنشأة الصحية. ذكرت وكالة الأناضول.

نفذت مقاتلات الاحتلال الإسرائيلي غارات جوية، بعد ساعات من إعلان وزارة الصحة الفلسطينية عن إطلاق حملة تطعيم ضد شلل الأطفال في خان يونس جنوب قطاع غزة.

وقال مصدر طبي لوكالة الأناضول، إن “غارة إسرائيلية استهدفت محيط المستشفى المعمداني، ما أدى إلى وقوع إصابات وأضرار في المبنى”.

وقال شهود عيان لوكالة الأناضول إن الهجوم تسبب في حالة من الخوف والهلع بين السكان والعاملين في المستشفى، وتم إجلاء الجرحى في وقت لاحق.

في هذه الأثناء، قالت الدفاع المدني الفلسطيني في بيان، إن “شهداء وجرحى سقطوا نتيجة قصف إسرائيلي على أرض مجاورة لقسم المختبرات في مستشفى المعمدان في مدينة غزة”.

اقرأ: القضية الفلسطينية على رأس جدول أعمال اجتماع وزراء الخارجية العرب في 10 سبتمبر

نفذت إسرائيل الغارة الجوية رغم تحذير الأمم المتحدة من العواقب المحتملة إذا استمر الهجوم العسكري على غزة أثناء حملة التطعيم ضد شلل الأطفال.

واصلت إسرائيل هجومها الوحشي على قطاع غزة في أعقاب الهجوم الذي شنته حركة حماس الفلسطينية في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، على الرغم من قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الداعي إلى وقف فوري لإطلاق النار.

وأسفر الهجوم عن مقتل نحو 40700 فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، وإصابة أكثر من 94 ألف شخص، وفقا للسلطات الصحية المحلية.

أدى الحصار المستمر على غزة إلى نقص حاد في الغذاء والمياه النظيفة والأدوية، مما أدى إلى تدمير أجزاء كبيرة من المنطقة.

وتواجه إسرائيل اتهامات بالإبادة الجماعية أمام محكمة العدل الدولية، التي أمرت بوقف العمليات العسكرية في مدينة رفح الجنوبية، حيث لجأ أكثر من مليون فلسطيني قبل غزو المنطقة في السادس من مايو/أيار.

اقرأ: آلاف الإسرائيليين يتظاهرون للمطالبة بإبرام صفقة تبادل أسرى مع الفصائل الفلسطينية

شاركها.