وافقت إسرائيل على السماح لمراقبين عينتهم المملكة المتحدة بزيارة مرافق الاحتجاز التي تحتجز سجناء مزعومين من حركة حماس المعتقلين منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول. هآرتس تم الإبلاغ عنه.

ويأتي هذا القرار وسط تقارير تفيد بأن الظروف في هذه المرافق قد تشكل انتهاكا للقانون الدولي، ويأتي بعد الكشف الصادم عن تعليق حكومة المملكة المتحدة التقييمات القانونية حول ما إذا كانت إسرائيل تنتهك القانون الإنساني الدولي.

وسيدخل المراقبون الأجانب، الذين لم يتم تحديد هوياتهم بعد، إلى مرافق الاحتجاز برفقة قاض إسرائيلي وسيجرون اختبارات عينة مع السجناء لتقييم الظروف التي يحتجزون فيها.

ومع ذلك، أعرب أعضاء حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بما في ذلك وزير الأمن القومي إيتامار بن جفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، عن استيائهم العميق من الزيارة، وانتقدوا القرار ووصفوه بأنه “خطأ فادح” يقوض الردع وينتهك السيادة الإسرائيلية.

وذكرت الصحف الإسرائيلية عدة روايات لشهود عيان في الأشهر الأخيرة تشير إلى أن السجناء الفلسطينيين معصوبي الأعين على مدار 24 ساعة في اليوم، ويتم تكبيل أيديهم وأرجلهم ويتم إطعامهم من خلال القش. ووصف طبيب في المستشفى الميداني الذي أقيم في مركز الاعتقال سدي تيمان الظروف التي يمكن أن تضر بصحة السجناء وتعرض الحكومة لخطر انتهاك القانون.

وحتى الشهر الماضي، توفي ما لا يقل عن 27 أسيرًا في السجون العسكرية منذ بدء الحرب، ولم تقدم قوات الاحتلال بيانات حول الظروف المحيطة بوفاتهم. المرافق مسيجة، مع إبقاء الأضواء مضاءة طوال الليل في مناطق السجناء، ويتم نقل السجناء للاستجواب وإعادتهم إلى غزة إذا تبين أنهم غير متورطين في نشاط إرهابي.

وقد سلط قرار السماح لمراقبين بريطانيين بالدخول إلى مرافق الاعتقال هذه الضوء على القلق الدولي المتزايد بشأن معاملة السجناء الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية والانتهاك المحتمل للقانون الدولي.

كانت حكومة المملكة المتحدة تستمع إلى المشورة القانونية التي خلصت إلى أن إسرائيل تنتهك القانون الدولي، وهو قرار من شأنه أن يجعل من غير القانوني لبريطانيا بيع الأسلحة لدولة الاحتلال. ويطالب زعماء المعارضة وجماعات حقوق الإنسان بالاطلاع على تفاصيل النصيحة.

اقرأ: طبيب يقول: بترت أطراف الفلسطينيين الذين اعتقلتهم إسرائيل بسبب إصابات ناجمة عن الأغلال

شاركها.