دعا المحلل السياسي الكويتي وليد الأحمد الدول العربية التي تربطها علاقات دبلوماسية واقتصادية مع تل أبيب إلى “اتخاذ خطوات حاسمة وفعالة للضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف الحرب على غزة”.

وفي لقاء مع التلفزيون الكويتي الوطني بث أمس، أكد الأحمد على ضرورة دراسة خيارات لوقف الحرب “مثل سحب السفراء أو التهديد بوقف التعاملات التجارية والاقتصادية”، موضحاً أن “هذه الإجراءات إذا طبقت بشكل فعال قد يكون لها تأثير مؤلم على الاقتصاد الإسرائيلي، وهو ما قد يدفع تل أبيب إلى إعادة تقييم سياساتها وتلبية المطالب العربية”.

وأشار إلى أن الضغوط يجب أن توجه أيضاً إلى الولايات المتحدة، الداعم الرئيسي لإسرائيل.

في حين أن تعزيز العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية مع القوى العالمية مثل روسيا والصين يمكن أن يكون أداة قوية لإرسال رسالة واضحة إلى واشنطن حول الحاجة إلى مراجعة سياساتها الداعمة لإسرائيل.

وقال المحلل السياسي إن الكويت رغم صغر حجمها إلا أنها دولة كبيرة في مساهماتها ومواقفها، مضيفا أنها كانت الأولى بين الدول الخليجية والعربية في تعزيز علاقاتها مع الصين، ما يبرز دورها الرائد في تغيير موازين القوة الاقتصادية.

وقال إنه «في ظل الوضع الحالي الذي تهيمن فيه الولايات المتحدة على معظم الاتفاقيات والمناقصات والمعاهدات العالمية، فإن تحرك الكويت تجاه الصين يعد تحركاً استراتيجياً ذكياً، ومن خلال هذه الخطوة مهدت الكويت الطريق أمام دول الخليج الأخرى للنظر في التعاون مع الصين، ما يعزز تنوع الخيارات الاقتصادية الاستراتيجية في المنطقة».

اقرأ: إسرائيل تحتفل باتفاقيات إبراهيم بزيادة التجارة

شاركها.