جدد مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، العقوبات المفروضة على السودان لمدة عام إضافي، وكالة الأناضول التقارير.

وشملت هذه التدابير فرض عقوبات مستهدفة، فضلاً عن حظر الأسلحة حتى 12 سبتمبر/أيلول 2025.

وتم تمرير القرار، الذي وزعته الولايات المتحدة، بالإجماع من قبل المجلس المكون من 15 عضوا.

كان قرار الأمم المتحدة رقم 1591 قد اعتمده مجلس الأمن في بادئ الأمر في 29 مارس/آذار 2005، لفرض عقوبات على السودان من خلال استهداف الأفراد والكيانات المتورطة في الصراع في دارفور على وجه التحديد.

ويتضمن القرار حظر السفر وتجميد الأصول وحظر الأسلحة. كما يتضمن القرار تشكيل لجنة عقوبات تشرف على التنفيذ، فضلاً عن مجموعة من الخبراء الذين يجمعون المعلومات حول الامتثال ويقدمون التقارير إلى المجلس.

وشكر نائب المبعوث الأمريكي لدى الأمم المتحدة روبرت وود أعضاء المجلس “على مشاركتهم البناءة في تجديد نظام العقوبات على السودان لمدة 12 شهرا أخرى”.

وأكد وود على “الخطر واليأس” و”القنوط” الذي يواجهه شعب دارفور، وقال: “إن هذا التبني يرسل إشارة مهمة لهم بأن المجتمع الدولي لا يزال يركز على محنتهم وملتزم بتعزيز السلام والأمن في السودان والمنطقة”.

وأضاف أن “تجديد تدابير العقوبات من شأنه أن يقيد حركة الأسلحة إلى دارفور ويعاقب الأفراد والكيانات التي تساهم أو تتواطأ في الأنشطة المزعزعة للاستقرار في السودان”.

رأي: السودان يواصل تعزيز حملاته الدبلوماسية والعسكرية

شاركها.