أدانت قطر ومصر في بيانين منفصلين مقتل الناشطة التركية الأميركية آيسنور إزجي إيجي، الجمعة، على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في شمال الضفة الغربية المحتلة. ذكرت وكالة الأناضول.

وقالت وزارة الخارجية القطرية إن “الجريمة البشعة” بحق إيجي تأتي ضمن “سلسلة جرائم الاحتلال الإسرائيلي الوحشية المتكررة ضد القضية الفلسطينية وحقوق الإنسان”.

وحذرت من أن “صمت المجتمع الدولي إزاء هذه الانتهاكات المروعة يشكل حافزاً متجدداً للاحتلال لارتكاب المزيد من الفظائع”.

وقالت وزارة الخارجية المصرية إن عملية القتل “نموذج جديد من الانتهاكات الإسرائيلية اليومية ضد المدنيين الفلسطينيين ونشطاء التضامن”.

وقدمت تعازيها للحكومة والشعب التركي في وفاة إيجي.

وجاء في البيان أن المجتمع الدولي يواجه “معضلة أخلاقية غير مسبوقة” بسبب الفظائع المرتكبة ضد المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وطالبت الأمم المتحدة بإجراء “تحقيق كامل” ومحاسبة المسؤولين عن مقتل الشاب خلال احتجاج ضد المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في بلدة بيتا.

اقرأ: حركة التضامن الدولية تقول إن إسرائيل استهدفت “عمدًا” ناشطًا تركيًا أمريكيًا

وقال مدير مستشفى رفيديا في نابلس، فؤاد نافع، للأناضول، إن الطفلة وصلت إلى المستشفى مصابة بطلق ناري في الرأس، وتوفيت رغم محاولات الطواقم الطبية إنعاشها، بحسب نافع.

وأفاد شهود عيان، أن قوات الاحتلال أطلقت النار على مجموعة من المواطنين المشاركين في مظاهرة منددة بالاستيطان على جبل صبيح في بلدة بيتا جنوب نابلس.

وأكدت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”، أن الشهيد متطوع في حملة “فزعة”، وهي مبادرة تهدف إلى دعم وحماية المزارعين الفلسطينيين من اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي.

يقيم سكان بلدة بيتا وقفة احتجاجية بعد صلاة الجمعة الأسبوعية رفضا لبناء مستوطنة “أفيتار” الإسرائيلية غير الشرعية على قمة جبل صبيح، حيث يطالب السكان بإزالة المستوطنة لأنها تنتهك حقوقهم في الأرض.

وُلِد إيجي في مدينة أنطاليا التركية عام 1998.

اقرأ: حقائق عن أبرز 14 ناشطًا أجنبيًا قُتلوا على يد إسرائيل خلال العقدين الماضيين

شاركها.