أعربت فرنسا، الثلاثاء، عن “غضبها” إزاء الغارات الإسرائيلية على النازحين في قطاع غزة خلال اليومين الماضيين. وكالة الأناضول التقارير.

وأشارت وزارة الخارجية إلى أن قوات الاحتلال استهدفت مدرسة تابعة لوكالة الغوث ومخيم المغازي للاجئين الفلسطينيين الذي يأوي نازحين.

وقالت في بيان لها إن “الضربات الأخيرة التي قتلت ما يقرب من مائة شخص أدت إلى تفاقم الخسائر البشرية الكارثية بين السكان المدنيين الفلسطينيين في غزة”.

وأشار إلى التزام إسرائيل باحترام القانون الإنساني الدولي وجدّد مطالبته بـ”وقف فوري لإطلاق النار وتحرير جميع الرهائن دون تأخير”.

هاجمت القوات الإسرائيلية مدرسة ومراكز أخرى تؤوي المدنيين في غزة في اليومين الماضيين، مما أسفر عن مقتل ما يقرب من 100 ضحية وإصابة مئات آخرين.

في تجاهل واضح لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار، واجهت إسرائيل إدانة دولية وسط هجومها الوحشي المستمر على غزة منذ الهجوم الذي شنته حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ومنذ ذلك الحين، قُتل أكثر من 38700 فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، وأصيب أكثر من 89 ألف شخص، وفقًا للسلطات الصحية المحلية.

بعد مرور أكثر من تسعة أشهر على الهجوم الإسرائيلي، أصبحت مساحات واسعة من غزة أنقاضاً وسط حصار خانق يمنع وصول الغذاء والمياه النظيفة والأدوية.

وتتهم محكمة العدل الدولية إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية، حيث أمرت المحكمة في حكمها الأخير إسرائيل بوقف عمليتها العسكرية على الفور في مدينة رفح الجنوبية، حيث لجأ أكثر من مليون فلسطيني من الحرب قبل غزوها في السادس من مايو/أيار.

يقرأ: مقتل 13 شخصا على الأقل في غارة إسرائيلية على “منطقة إنسانية” للنازحين في غزة

شاركها.