بيروت – ضربت طائرة مسيرة يشتبه أنها إسرائيلية الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، الثلاثاء، مستهدفة أحد قادة حزب الله، بعد هجوم في مرتفعات الجولان يوم السبت أسفر عن مقتل 12 شخصا.
وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية أن الغارة استهدفت قرب مقر مجلس شورى حزب الله في منطقة حارة حريك.
ونقلت وكالة رويترز عن مصدر أمني قوله إن الضربة استهدفت قياديًا كبيرًا في حزب الله. ولم يتضح بعد ما إذا كان قد قُتل. وكانت هذه هي المرة الأولى منذ يناير التي تضرب فيها إسرائيل جنوب بيروت. وفي 3 يناير، قتلت غارة بطائرة بدون طيار القيادي البارز في حماس صالح العاروري.
وأكد الجيش الإسرائيلي الهجوم، لكنه لم يكشف عن هوية القائد المستهدف.
وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانييل هاجاري على موقع “إكس” أن “جيش الدفاع الإسرائيلي استهدف في بيروت القائد المسؤول عن قتل الأطفال في مجدل شمس وقتل العديد من المدنيين الإسرائيليين. وفي هذه المرحلة، لا يوجد أي تغيير في توجيهات قيادة الجبهة الداخلية”.
اتهمت إسرائيل حزب الله بالوقوف وراء الهجوم الصاروخي الذي أصاب ملعب كرة قدم في بلدة مجدل شمس الدرزية الناطقة بالعربية في مرتفعات الجولان التي ضمتها إسرائيل يوم السبت. قُتل ما لا يقل عن 12 شخصًا، معظمهم من الأطفال، في أعنف هجوم ضد المدنيين في لبنان وإسرائيل منذ بدأ حزب الله والجيش الإسرائيلي تبادل إطلاق النار على طول الحدود في الثامن من أكتوبر.
احتلت إسرائيل مرتفعات الجولان بعد حرب عام 1967 وضمتها في عام 1981.
هذه قصة عاجلة وسيتم تحديثها
