شيعت عدة دول إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية، الذي اغتيل الأربعاء في العاصمة الإيرانية طهران.
ونقل جثمان هنية إلى العاصمة القطرية الدوحة، بعد صلاة الجمعة، حيث سيوارى الثرى في مقبرة مدينة لوسيل.
وكان المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي قد أم الصلاة في حفل تأبين هنية يوم الخميس في طهران.
وأقيمت صلاة جنازة غيابية له في مختلف أنحاء تركيا، حيث خرجت عدة مسيرات احتجاجا على اغتيال هنية.
كما أقيمت صلاة الغائب في قطاع غزة والقدس الشرقية المحتلة، وفي مدن مختلفة في جمهورية شمال قبرص التركية ولبنان. وفي سياق منفصل، أقيمت عدة مسيرات احتجاجية في مدن مختلفة في الأردن احتجاجاً على مقتل هنية.
كما أقام البرلمان الباكستاني صلاة جنازة غيابية.
وفي موريتانيا أدى آلاف الأشخاص صلاة الغائب على هنية في عدد من المساجد بالعاصمة نواكشوط ومدن أخرى في أنحاء البلاد.
وأدى المغاربة أيضًا صلاة الغائب في مساجد مختلف أنحاء المملكة شمال الأفريقية، بما في ذلك مساجد الدار البيضاء ووجدة والناظور.
اغتيل هنية يوم الأربعاء في العاصمة الإيرانية طهران. وفي حين ألقت حماس وإيران اللوم على إسرائيل في عملية الاغتيال، لم تؤكد تل أبيب أو تنفي مسؤوليتها عن الحادث.
وجاء الاغتيال بعد يوم من مقتل القيادي في حزب الله فؤاد شكر في غارة جوية إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت.
تزايدت المخاوف من اندلاع حرب شاملة بين إسرائيل وحزب الله وسط تبادل الهجمات عبر الحدود بين الجانبين.
ويأتي التصعيد على خلفية الهجوم الإسرائيلي المميت على غزة والذي أسفر عن مقتل ما يقرب من 39500 شخص منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي في أعقاب هجوم شنته حماس.
رأي: أميركا اللاتينية تحذر من أن استهداف هنية قد يؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة والعالم
