وألقت سفن هجومية برمائية من البحرية الملكية البريطانية مراسيها قبالة ساحل جنوب قبرص، بينما يتمركز أكثر من ألف جندي من مشاة البحرية الملكية في قاعدة أكروتيري الجوية في ما يسمى “منطقة القاعدة السيادية” البريطانية في الجزيرة الواقعة في البحر الأبيض المتوسط، مع تزايد عدد القوات العسكرية الأجنبية وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، وفقا لوسائل إعلام محلية.
يوم الجمعة، تمت الإضافة الأناضول، سفينة الهجوم البرمائية التابعة للبحرية الأمريكية يو إس إس دبور رست السفينة الحربية الأميركية في ميناء ليماسول في جنوب قبرص. واحتجت أحزاب المعارضة وبعض الناشطين على وصول السفينة الحربية الأميركية إلى الميناء، لكن المتحدث باسم الإدارة القبرصية اليونانية كونستانتينوس ليتيمبيوتيس زعم أن تحركات السفن والطائرات الأخيرة هي جزء من الدور الإنساني الذي تلعبه الجزيرة في ضوء التطورات في المنطقة.
وذكرت تقارير صحفية في جمهورية شمال قبرص التركية، أن أحد هواة رياضة الكاياك رصد غواصة مجهولة الهوية قبالة سواحل ليماسول.
وفي أعقاب الهجوم العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، فضلاً عن التوترات بين دولة الاحتلال وإيران ولبنان، انتقدت وسائل الإعلام الحشد العسكري الذي قامت به الولايات المتحدة وعدة دول أوروبية في جنوب قبرص، كما فعل حزب “أكيل”، حزب المعارضة الرئيسي في الإدارة.
في وقت سابق من هذا الشهر، أعلن البنتاغون أن الولايات المتحدة ستنشر أصولاً عسكرية إضافية في الشرق الأوسط تحسباً لرد إيراني محتمل بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران، والذي ألقت إيران باللوم فيه على إسرائيل، رغم أن تل أبيب، كعادتها بعد مثل هذه الجرائم السياسية، لم تعترف أو تنفي مسؤوليتها. وتتصاعد التوترات في أعقاب اغتيال هنية في 31 يوليو/تموز واغتيال إسرائيل للقائد الكبير في حزب الله فؤاد شكر في غارة جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت في اليوم السابق.
وتعهدت إيران بمعاقبة إسرائيل “بقسوة” لقتلها هنية، في حين من المتوقع أن يرد حزب الله على مقتل شكر.
يقرأ: الولايات المتحدة تنشر غواصة صواريخ موجهة في الشرق الأوسط
