تبرعت سريلانكا اليوم بمليون دولار لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) لمساعدة الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة.

وفق وفا وبحسب وكالة الأنباء السريلانكية، وعلى الرغم من التحديات الاقتصادية التي تواجهها سريلانكا، فإن هذه المساهمة يُنظر إليها على أنها جهد أولي لمواجهة الخطط الرامية إلى تفكيك وكالة الإغاثة التابعة للأمم المتحدة، والتي تعتبر حيوية لأكثر من خمسة ملايين لاجئ فلسطيني.

لقد قامت إسرائيل مرارا وتكرارا بمساواة موظفي الأونروا بأعضاء حماس في جهودها لتشويه سمعتهم، دون تقديم أي دليل على هذه الادعاءات، في حين مارست ضغوطا قوية من أجل إغلاق الأونروا لأنها الوكالة الوحيدة التابعة للأمم المتحدة التي لديها تفويض محدد لرعاية الاحتياجات الأساسية للاجئين الفلسطينيين. . وتقول إسرائيل إنه إذا لم تعد الوكالة موجودة، فإن قضية اللاجئين يجب أن تختفي، ويصبح الحق المشروع للاجئين الفلسطينيين في العودة إلى أراضيهم غير ضروري. لقد أنكرت إسرائيل حق العودة هذا منذ أواخر الأربعينيات، على الرغم من أن عضويتها في الأمم المتحدة كانت مشروطة بالسماح للاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم وأراضيهم.

وأعلن بيان صادر عن مكتب الرئيس رانيل ويكرمسينغ: “تبرعت حكومة سريلانكا بمبلغ مليون دولار لمساعدة الأطفال المتأثرين بالنزاع في قطاع غزة. وتم تحويل التبرع رسميا إلى الحكومة الفلسطينية عبر القناة الرسمية للأمم المتحدة.

ويأتي ذلك بعد أن صادق مجلس الوزراء السريلانكي على اقتراح الرئيس ويكرمسينغه في فبراير الماضي بإنشاء صندوق يهدف إلى مساعدة الأطفال المتأثرين بالنزاع في غزة.

ودعا مكتب الرئيس كافة الوزارات والجهات الحكومية إلى الامتناع عن إقامة حفلات الإفطار خلال شهر رمضان المبارك والمساهمة بدلا من ذلك في صندوق أطفال غزة.

كما دعت إلى وقف إطلاق النار في غزة التي مزقتها الحرب، بينما دعت إلى إقامة دولة فلسطينية.

وشنت إسرائيل هجوما عسكريا قاتلا على غزة منذ هجوم عبر الحدود قادته حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول وأدى إلى مقتل ما يقرب من 1200 إسرائيلي.

ومع ذلك، منذ ذلك الحين، تم الكشف عن ذلك من قبل هآرتس أن طائرات الهليكوبتر والدبابات التابعة للجيش الإسرائيلي قتلت في الواقع العديد من الجنود والمدنيين البالغ عددهم 1139 الذين تزعم إسرائيل أنهم قتلوا على يد المقاومة الفلسطينية.

ومنذ ذلك الحين قُتل في غزة أكثر من 32600 فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، إلى جانب التسبب في دمار شامل وتشريد وظروف مجاعة.

وتواجه إسرائيل اتهامات بالإبادة الجماعية أمام محكمة العدل الدولية التي أمرت تل أبيب، في حكم مؤقت صدر في يناير/كانون الثاني، بوقف أعمال الإبادة الجماعية واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان تقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين في غزة.

يقرأ: مسؤول الإغاثة بالأمم المتحدة يقول إن محاولات طرد الأونروا من غزة يجب أن تتوقف

شاركها.