حث زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الأربعاء، على حضور جولة جديدة من المفاوضات في مصر للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة وصفقة تبادل أسرى مع حماس. وكالة الأناضول التقارير.

وقال لبيد في مقابلة مع قناة إكس: “إذا كان نتنياهو مقتنعا بقدراته التفاوضية، فليذهب إلى مصر ويجلس هناك حتى يبرم صفقة”.

وأضاف “هذا ما يجب أن يفعله رئيس وزراء مسؤول يهتم بحياة مواطنيه”، مؤكدا أن “السبب الوحيد لعدم قيامه بذلك هو أنه لم يعد لديه روح”.

ومن المقرر أن تستضيف مصر جولة جديدة من محادثات وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس هذا الأسبوع.

وانتقدت عدة أطراف إسرائيلية نتنياهو لإضافة شروط جديدة إلى مقترح وقف إطلاق النار، والتي من المرجح أن تعيق التوصل إلى اتفاق، بحسب هيئة الإذاعة العامة الإسرائيلية. كان.

وتعهد نتنياهو، الثلاثاء، بأن إسرائيل لن تترك معابر غزة تحت أي ظرف من الظروف “رغم الضغوط الهائلة التي تتعرض لها للقيام بذلك”.

يظل ممر فيلادلفيا، وهو منطقة عازلة منزوعة السلاح بطول 14 كيلومترا (8.69 ميلا) على طول الحدود بين قطاع غزة ومصر، أحد النقاط الشائكة الرئيسية في المفاوضات بين إسرائيل وحماس.

منذ أشهر، تحاول الولايات المتحدة وقطر ومصر التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحماس لضمان تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة. لكن جهود الوساطة تعثرت بسبب رفض نتنياهو تلبية مطالب حماس بوقف الحرب.

واصلت إسرائيل هجومها الوحشي على قطاع غزة في أعقاب هجوم حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، على الرغم من قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الداعي إلى وقف فوري لإطلاق النار.

وأسفر الهجوم عن مقتل أكثر من 40.200 فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، وإصابة ما يقرب من 93.000 آخرين، وفقا للسلطات الصحية المحلية.

أدى الحصار المستمر على غزة إلى نقص حاد في الغذاء والمياه النظيفة والأدوية، مما أدى إلى تدمير أجزاء كبيرة من المنطقة.

وتتهم محكمة العدل الدولية إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية، حيث أمرت المحكمة إسرائيل في حكمها الأخير بوقف عمليتها العسكرية على الفور في مدينة رفح الجنوبية، حيث لجأ أكثر من مليون فلسطيني من الحرب قبل غزوها في السادس من مايو/أيار.

يقرأ: رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية يترك منصبه ويتحمل مسؤولية فشل 7 أكتوبر

شاركها.