قالت روسيا، الخميس، إن منظمي اغتيال زعيم حركة حماس، إسماعيل هنية، في العاصمة الإيرانية طهران، “يعولون” على إشراك الولايات المتحدة في المنطقة لمحو قرارات الأمم المتحدة بشأن فلسطين. وكالة الأناضول التقارير.

ومن الواضح أن منظمي مثل هذه الاستفزازات يتوقعون تعطيل عملية المفاوضات المتوقفة بالفعل، ويعتمدون على إشراك الولايات المتحدة في العمليات العسكرية من أجل محو قرارات الأمم المتحدة بشأن إنشاء الدولة الفلسطينية.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية، عقب محادثة هاتفية بين وزير الخارجية سيرغي لافروف ونظيره الإيراني بالإنابة علي باقري.

وأشار البيان إلى أن روسيا وإيران أدانتا عملية الاغتيال، وقال إن البلدين يعتبران الاغتيالات السياسية “غير مقبولة” وأن مثل هذه الأعمال “غير مقبولة”.

خطير للغاية، وينطوي على تصعيد حاد في منطقة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتدهور كبير في الوضع الإقليمي.

ونقل البيان عن لافروف حثه جميع الأطراف المؤثرة على الوضع في قطاع غزة والشرق الأوسط على “تجنب الإجراءات التي من شأنها أن تؤدي إلى مزيد من زعزعة استقرار الوضع وتسفر عن سقوط ضحايا جدد بين السكان المدنيين”.

وأعلنت حركة حماس وإيران اغتيال هنية فجر اليوم الأربعاء في غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزله في طهران، بعد حضوره حفل تنصيب الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان.

وفي حين لم تعلق إسرائيل على عملية الاغتيال، ألمح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى تورط تل أبيب في اغتيال هنية.

وتعهدت حماس وإيران بالرد على اغتيال هنية، في حين تستمر الجهود الدولية لتهدئة الوضع في المنطقة، وسط مخاوف من اندلاع صراع إقليمي أوسع نطاقا.

اقرأ: مقتل هنية في انفجار قنبلة تم تهريبها إلى بيت ضيافة قبل أشهر، بحسب صحيفة نيويورك تايمز

شاركها.