رفضت السعودية والإمارات فتح مجالهما الجوي أمام الطائرات الإسرائيلية والأمريكية في إطار سعيهما لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة التي أطلقتها إيران يوم السبت الماضي ضد دولة الاحتلال.

بحسب ال وول ستريت جورنالوأشار مسؤولون عرب إلى أن البلدين الخليجيين تبادلا المعلومات الاستخباراتية مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مما ساهم في نجاحهما في صد الهجوم الإيراني. وزعمت الصحيفة أن الرياض وأبو ظبي حاولتا البقاء على الحياد فيما يتعلق بالصراع المحتدم في الشرق الأوسط.

من ناحية أخرى، أعلن الأردن أن قواته المسلحة اعترضت “أجساما طائرة” دخلت أجواء البلاد مساء السبت لضمان سلامة مواطنيها ومناطقها السكنية. وجدد مجلس الوزراء الأردني، خلال جلسته، الأحد، التأكيد على أنه سيتم اعتراض أي شيء يشكل تهديدا لأمن المملكة، سواء جوا أو برا.

وشنت إيران هجومها على إسرائيل ردا على الهجوم الصاروخي الذي شنته دولة الاحتلال على القنصلية الإيرانية في دمشق في الأول من نيسان/أبريل الماضي، والذي أدى إلى مقتل عدد من كبار المستشارين العسكريين.

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لزملائه في حزب الليكود الحاكم أن بلاده سترد على الهجوم الإيراني غير المسبوق بحكمة، وليس فقط على أساس العواطف.

يقرأ: الأمم المتحدة: الهجمات الإسرائيلية على المدارس في غزة “منهجية”

شاركها.