أدان رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، اليوم السبت، بشدة الاعتداءات الإسرائيلية المكثفة على قطاع غزة، مؤكدا أن الأولوية هي “وقف العدوان وتحقيق الوحدة الوطنية”. الأناضول التقارير.

جاء ذلك خلال الاجتماع الخامس عشر لمجلس أمناء مؤسسة ياسر عرفات، والذي عقد تزامناً مع “اليوم الوطني والدولي للتضامن مع غزة والأسرى”، بحسب بيان صادر عن مكتبه.

وأكد مصطفى أن الشعب الفلسطيني يواجه “عدواناً شاملاً” من إسرائيل، مؤكداً أن الاعتداءات الإسرائيلية تستهدف الفلسطينيين من كافة الأعمار والجنسين، وخاصة النساء والأطفال في غزة.

وقال “إننا في الوقت الذي نحتفل فيه اليوم باليوم الوطني والدولي للتضامن مع غزة والأسرى، نتعرض لعدوان وحشي وواسع النطاق من قبل الاحتلال الإسرائيلي ضد شعبنا”.

كما أدان مصطفى ما تقوم به قوات الاحتلال من تهويد للقدس وتوسيع المستوطنات وسوء معاملة الأسرى والاستيلاء على الأموال الفلسطينية.

وأكد أن “الأولوية القصوى الآن هي مواصلة الجهود التي يقودها الرئيس محمود عباس لوقف العدوان وتحقيق الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية”.

تصاعدت التوترات في أنحاء الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس، وسط هجوم إسرائيلي مميت على قطاع غزة أسفر عن مقتل أكثر من 39500 شخص منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، واشتد التوتر في أعقاب اغتيال زعيم حماس إسماعيل هنية في إيران يوم الأربعاء.

في 19 يوليو/تموز، أصدرت محكمة العدل الدولية رأيا تاريخيا أعلنت فيه أن احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية الذي استمر لعقود من الزمن “غير قانوني” وطالبت بإخلاء جميع المستوطنات القائمة في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

مشعل: لن نعترف بإسرائيل

شاركها.