الإمارات تدحض الشائعات: لقاء رفيع المستوى يؤكد استقرار القيادة

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – 18 فبراير 2024 – في ظل ما شهدته الأيام الماضية من تكهنات وشائعات أثيرت عبر منصات التواصل الاجتماعي حول صحة ولي عهد الإمارات، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أكد سناتور أمريكي رفيع المستوى أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة. فقد أعلن السيناتور ليندسي جراهام، في منشور له على منصة “X” (تويتر سابقاً)، عن لقائه بالشيخ محمد بن زايد في أبوظبي، مشدداً على أن القيادة الإماراتية راسخة ومستقرة.

لقاء تاريخي بين القيادة الإماراتية والسيناتور الأمريكي

شهدت العاصمة الإماراتية أبوظبي يوم الأربعاء، 14 فبراير 2024، لقاءً هاماً جمع بين رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والسناتور الأمريكي البارز ليندسي جراهام. أقيم اللقاء في قصر الرئاسة “قصر الشاطئ”، حيث استمر لمدة ساعة ونصف، تناول خلاله الطرفان مستجدات المنطقة وجهود السلام المشتركة في الشرق الأوسط.

وقد نشرت وكالة الأنباء الإماراتية “وام” صوراً وفيديوهات توثق هذا اللقاء، الذي حضره عدد من كبار المسؤولين الإماراتيين. يأتي هذا اللقاء في وقت حساس، حيث تحاول دولة الإمارات العربية المتحدة تفنيد ما وصفه السيناتور جراهام بـ “الروايات الكاذبة” التي تستهدف قيادة الدولة.

دحض الشائعات وتأكيد استقرار الوضع

انتشرت في وقت سابق من الأسبوع شائعات حول صحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، عقب تأجيل زيارة كان مقرراً له من قبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وقد زادت هذه الشائعات بعد انتشار منشور، تم حذفه لاحقاً، على حساب مكتب الرئيس التركي على منصة “X” يشير إلى وجود “مشكلة صحية” لدى الزعيم الإماراتي.

عقب اللقاء، أدلى السيناتور جراهام بتصريح قوي عبر منصة “X”، واصفاً من يروجون لهذه “الروايات الكاذبة ضد دولة الإمارات العربية المتحدة والرئيس الشيخ محمد بن زايد” بأنهم “مضللون”. وأكد جراهام على أن اللقاء كان مثمراً، وأن القيادة الإماراتية في كامل قوتها واستقرارها.

سياق إقليمي وتأثير الشائعات

يشهد المشهد الإقليمي حالياً حالة من الترقب، خاصة مع تزايد الانتقادات الموجهة لدولة الإمارات العربية المتحدة من قبل بعض الأوساط في المملكة العربية السعودية. اتهمت بعض الشخصيات البارزة في المملكة الأخيرة، عبر منصات التواصل الاجتماعي، الإمارات بالمساهمة في زعزعة الاستقرار الإقليمي. وغالباً ما تستهدف هذه الانتقادات بشكل شخصي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

في هذا السياق، يكتسب لقاء السيناتور جراهام بالشيخ محمد بن زايد أهمية خاصة. فهو لا يمثل فقط دعماً أمريكياً واضحاً للقيادة الإماراتية، بل يعكس أيضاً فهماً أعمق للواقع على الأرض. إن زيارة جراهام ودعمه يعززان الثقة في استقرار دولة الإمارات العربية المتحدة وقدرتها على تجاوز التحديات الإقليمية.

دور الإمارات

شاركها.