نشرت حركة حزب الله اللبنانية، الجمعة، مقطع فيديو جديد يظهر ما يبدو أنه منشأة متطورة لإطلاق الصواريخ تحت الأرض إلى جانب شبكة أنفاق واسعة النطاق.

ويُظهر الفيديو، الذي يحمل عنوان “جبالنا مخازننا”، ومدته أربع دقائق ونصف، ما يبدو أنهم عناصر من حزب الله يتحركون عبر مجموعة واسعة من الأنفاق المضيئة، مع دراجات نارية وحتى شاحنات واسعة تحمل صواريخ تمر عبرها.

ويظهر في الفيديو لافتة مكتوب عليها “عماد 4″، في إشارة واضحة إلى القائد الأعلى لحزب الله عماد مغنية، الذي قُتل في تفجير سيارة مفخخة في دمشق عام 2008، وحملت الحركة إسرائيل مسؤوليته.

ويأتي نشر الفيديو الدرامي المصقول في الوقت الذي يجتمع فيه المفاوضون الساعون إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة في الدوحة حاليا، وفي الوقت الذي تزايدت فيه الجهود الدبلوماسية من جانب الولايات المتحدة وفرنسا والدول العربية لتجنب حرب أوسع نطاقا بين لبنان وإسرائيل.

ويظهر في بداية ونهاية الفيديو مقتطفات من خطابات الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، مع ترجمة باللغتين العبرية والإنجليزية.

نشرة إخبارية جديدة من جريدة الشرق الأوسط: القدس ديسباتش

سجل للحصول على أحدث الرؤى والتحليلات حول
إسرائيل وفلسطين، إلى جانب نشرة Turkey Unpacked وغيرها من نشرات MEE

ويقول نصر الله في مستهل كلمته: “إن المقاومة في لبنان اليوم بما لديها من سلاح وعتاد وقدرات وعناصر وكوادر وقدرة وخبرة وتجربة، وأيضاً من إيمان وعزيمة وشجاعة وإرادة، هي أقوى من أي وقت مضى منذ انطلاقتها في المنطقة”.

وتظهر بعد ذلك الأبواب وهي تفتح لتكشف عن منصات إطلاق الصواريخ الجاهزة للعمل من الأنفاق.

ويتضمن الفيديو مقتطفاً من خطاب لنصر الله عام 2018 يقول فيه: “إذا فرضت إسرائيل حرباً على لبنان فإن إسرائيل ستواجه مصيراً وواقعاً لم تكن تتوقعه في أي يوم”.

تخوض حزب الله وإسرائيل اشتباكات حدودية شبه يومية منذ الثامن من أكتوبر/تشرين الأول، بعد يوم من الهجوم الذي قادته حماس على البلدات الإسرائيلية الجنوبية والحرب التي تلتها على غزة. وقُتل نحو 500 لبناني في غارات إسرائيلية منذ أكتوبر/تشرين الأول، بما في ذلك 120 مدنيا، وفقا للأمم المتحدة.

وصل الصراع المميت، الذي كان محدودا إلى حد كبير، إلى أعلى نقطة تصعيد له في أعقاب اغتيال إسرائيل للقائد الكبير في حزب الله فؤاد شكر في الضاحية الجنوبية لبيروت والزعيم السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران.

وتعهدت إيران وحليفها حزب الله بالرد على الاغتيالات.

شاركها.