أعرب نشطاء مؤيدون للفلسطينيين عن غضبهم بعد الكشف عن قيام حاملة العلم الإسرائيلي في الألعاب الأولمبية بكتابة عبارة على قنبلة كانت متجهة إلى غزة.
نشر بيتر بالتشيك، في منشور تم حذفه الآن على موقع X (تويتر سابقًا)، صورة لقنبلة مكتوب عليها اسمه بالإضافة إلى تعليق يقول “مني إليكم بكل سرور”، بالإضافة إلى “#HamasisISIS” و”#IsraelAtWar”.
هذا المدافع عن الإبادة الجماعية هو “الرياضي” الذي يقود إسرائيل في حفل الألعاب الأولمبية غدًا. يجب حظر إسرائيل. بالمناسبة، أوروبي آخر يسرق الأرض الفلسطينية.https://t.co/QJyr4nZvcNhttps://t.co/MngcfMB39l pic.twitter.com/1NMwAWd7WP
— رافائيل تسافكو جارسيا 🇺🇦🇵🇸 (@Tsavkko) 24 يوليو 2024
كما أثار بالتشيك، بطل الجودو من أصل أوكراني، الجدل في مارس/آذار عندما قام هو ومجموعة من الرياضيين الإسرائيليين الآخرين بتعطيل مظاهرة في طوكيو نظمها ناشطون مؤيدون للفلسطينيين.
واتهم المتظاهرون الرياضيين بمحاولة “الدخول في معارك معهم على الرغم من مطالبتهم مرارًا وتكرارًا بالمغادرة”.
ابق على اطلاع مع نشرات MEE الإخبارية
اشترك للحصول على أحدث التنبيهات والرؤى والتحليلات،
بدءا من تركيا غير معبأة
من جانبه، قال أحد الرياضيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي إنهم “دخلوا مظاهرة لأنصار حماس” ليشرحوا لهم أنهم “لم يفهموا شيئا”.
فريق الجودو الإسرائيلي يعطل مظاهرة تضامنية مع فلسطين في اليابان ويهدد بقتل المتظاهرين أثناء ارتدائه الزي الأولمبي.
لماذا اللجنة الأولمبية @iocmedia لا يزال صامتا إزاء هذا السلوك العنيف؟ #حظر_إسرائيل_من_الرياضة pic.twitter.com/eNeteS5nSU
— ليلى حامد (@leylahamed) 18 أبريل 2024
وقد أثار حضور إسرائيل في الألعاب الأولمبية انتقادات من عدد من الجهات، وخاصة بعد أن دفع غزو روسيا لأوكرانيا إلى تعليق مشاركة روسيا في الألعاب.
دعت اللجنة الأولمبية الفلسطينية رئيس اللجنة الأولمبية الدولية إلى استبعاد إسرائيل من الألعاب، قائلة إن إسرائيل انتهكت أيضا الهدنة الأولمبية.
قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة يفرض هدنة عالمية طوال مدة دورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024.
وفي رسالة إلى توماس باخ، قالت اللجنة إن إسرائيل انتهكت الهدنة خلال الـ24 ساعة الأولى من خلال هجومها على خان يونس يوم الاثنين، والذي أدى إلى مقتل أكثر من 70 شخصا.
وجاء في الرسالة: “إن هذه المخالفة تؤكد الحاجة الملحة إلى أن تتحرك اللجنة الأولمبية الدولية والفيفا بما يتماشى مع نظامها الأساسي وتعزيز احترام القانون الدولي لحقوق الإنسان”.
