في كشف مثير للقلق، نشر الصحفي الفلسطيني يونس طيراوي، الجمعة، منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي على حسابه في موقع X، تضمنت لقطات سجلها جندي إسرائيلي في غزة، مما أثار مخاوف بشأن “جرائم حرب” محتملة في منطقة الصراع. وكالة الأناضول التقارير.
وأثارت اللقطات موجة من الغضب، حيث أظهرت أعمال العنف والتدمير التي نفذتها القوات الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وتضمنت الفيديوهات، التي تمت مشاركتها بسرعة من قبل المتظاهرين عبر منصات التواصل الاجتماعي، لقطات لجنود إسرائيليين يعتقلون أفرادًا في غزة ويدمرون مسجدًا.
وتكشف مقاطع أخرى عن مشاهد مرعبة لجثث فلسطينية تركت في الشوارع لتنهشها الكلاب الضالة.
ويظهر في أحد الفيديوهات الصادمة مركبات عسكرية إسرائيلية وهي تقوم بتجريف قبور فلسطينية في انتهاك صارخ لحرمة الموتى.
وفي مقاطع أخرى، يمكن سماع جنود يضحكون ويحتفلون أثناء تفجيرهم منازل سكان غزة.
اقرأ: سوء تصرف جنود الاحتلال الإسرائيلي في غزة
وبحسب آخر الأرقام الصادرة عن مكتب الإعلام الحكومي في غزة، فإن الهجوم الإسرائيلي على غزة أدى إلى تدمير 610 مساجد بالكامل، وإلحاق أضرار جزئية بـ 214 مسجداً آخر، وتدمير أكثر من 150 ألف وحدة سكنية. كما أصبح 80 ألف منزل آخر غير صالح للسكن، وتعرض 200 ألف منزل آخر لأضرار جزئية.
واصلت إسرائيل هجومها الوحشي على قطاع غزة في أعقاب الهجوم الذي شنته حركة حماس الفلسطينية في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، على الرغم من قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الداعي إلى وقف فوري لإطلاق النار.
وأسفر الهجوم عن مقتل أكثر من 40.200 فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، وإصابة أكثر من 93 ألف شخص، وفقاً للسلطات الصحية المحلية.
أدى الحصار المستمر على غزة إلى نقص حاد في الغذاء والمياه النظيفة والأدوية، مما أدى إلى تدمير أجزاء كبيرة من المنطقة.
وتتهم محكمة العدل الدولية إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية، حيث أمرت المحكمة في حكمها الأخير إسرائيل بوقف عمليتها العسكرية على الفور في مدينة رفح الجنوبية، حيث لجأ أكثر من مليون فلسطيني من الحرب قبل غزوها في السادس من مايو/أيار.
اقرأ: جنود إسرائيليون يروون تفاصيل مروعة عن “العنف الشامل” في غزة
