في مستشفى عائم بالقرب من غزة، لا يعالج الأطباء الجروح الجسدية فحسب، بل يقدمون الدعم العاطفي أيضًا للأطفال والبالغين الذين تطاردهم شهور من الحرب المرعبة.

ومن بين المرضى على متن السفينة المحولة قبالة سواحل العريش في شمال مصر، والتي تمولها وتديرها دولة الإمارات العربية المتحدة الغنية بالنفط، أطفال مبتوري الأطراف وكبار السن على الكراسي المتحركة.

وقال نائب المدير الطبي عبد الله الزحمي إن نحو 2400 شخص تلقوا العلاج في المنشأة المؤقتة التي تتسع صفوف الخيام الموجودة تحت سطحها لنحو 100 مريض في وقت واحد.

شاركها.
Exit mobile version