قالت منظمة أطباء لحقوق الإنسان في إسرائيل أمس إنها حصلت على معلومات عن حالات أخرى لسجناء فلسطينيين تعرضوا للاعتداء الجنسي من قبل جنود إسرائيليين في مركز الاحتجاز سيئ السمعة سدي تيمان في صحراء النقب في جنوب إسرائيل. الأناضول تم الإبلاغ عنها.
وقالت منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان إن ضحية للعنف الجنسي تم نقله إلى المستشفى قبل ثلاثة أسابيع وكان في حالة تهدد حياته. وكان يعاني من إصابات في الجزء العلوي من جسده وإصابة خطيرة في المستقيم.
وأشارت المنظمة إلى أنه “تم فتح تحقيق، ولم يتم الكشف عن القضية إلا لأن الضحية كانت في المستشفى خارج سدي تيمان”.
وأكدت أنها تعلم بوجود حالات أخرى من الاعتداءات الجنسية لم يتم الكشف عنها، إما لأن الضحايا يخشون الشكوى للسلطات الإسرائيلية أو لأن السلطات لم تفتح تحقيقا.
وأضافت المنظمة في تغريدة على تويتر: “تشير الشهادات المتزايدة إلى أن هذه الحوادث ليست معزولة. وهي تشير إلى انتهاكات وعنف ممنهج، وغض الطرف عن الانتهاكات. يجب إغلاق مركز التعذيب في سدي تيمان على وجه السرعة، ويجب وضع حد للانتهاكات في جميع السجون، ويجب محاكمة المسؤولين عنها”.
ويأتي اعتقال الجنود المشتبه في ارتكابهم اعتداءات جنسية خطيرة على معتقل فلسطيني في منشأة سدي تيمان بعد أشهر من تحذيرات منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان في إسرائيل من الانتهاكات الواسعة النطاق التي يتعرض لها المعتقلون الفلسطينيون على يد الجيش الإسرائيلي ومصلحة السجون.
— أطباء لحقوق الإنسان إسرائيل (PHRI) (@PHRIsrael) 29 يوليو 2024
كما أعربت عن قلقها إزاء احتمال إعادة الضحية إلى سدي تيمان بعد انتهاء الرعاية الطبية في المستشفى حيث تعرض للتعذيب.
وفي يوم الاثنين، أعلنت هيئة الإذاعة العامة الإسرائيلية كان وكشفت مصادر محلية أن جنود الاحتلال اغتصبوا معتقلا فلسطينيا في مستوطنة سدي تيمان، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة في منطقة حساسة من جسده، ما جعله عاجزا عن المشي.
ونتيجة لذلك، اعتُقِل عشرة من جنود الاحتياط الإسرائيليين. ومع ذلك، دعا أعضاء اليمين المتطرف في مجلس الوزراء الإسرائيلي السلطات إلى “رفع أيديهم عن مقاتلينا” ووصفوا جنود الاحتياط بـ”الأبطال”، بينما حاول البعض اقتحام مركز الاحتجاز الذي كانوا محتجزين فيه في محاولة لتحريرهم.
تدرس المحكمة العليا الإسرائيلية حالياً التماساً تقدمت به منظمات حقوق الإنسان الإسرائيلية لإغلاق مركز الاحتجاز “سديه تيمان”، حيث يُحتجز معتقلون فلسطينيون من غزة. ويواجه العديد منهم التعذيب والإهمال الطبي.
وفي الأشهر الأخيرة، أطلق الجيش سراح عشرات المعتقلين الفلسطينيين الذين ظهرت عليهم علامات التعذيب وسوء التغذية والإرهاق.
اقرأ: إسرائيل تدرس تمديد اعتقال 9 جنود متهمين بالاعتداء على أسير فلسطيني
