اتفقت تركيا والعراق على تعيين جنرالات عسكريين رفيعي المستوى في مركز التنسيق الذي تم إنشاؤه حديثًا في بغداد. وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز التعاون الأمني ​​الثنائي، وخاصة في جهود مكافحة الإرهاب وأمن الحدود.

وسوف يعمل المركز الجديد، الذي أُعلن عنه بعد محادثات رفيعة المستوى جرت مؤخراً بين البلدين، كمركز لتبادل المعلومات الاستخباراتية والتخطيط للعمليات العسكرية المشتركة والتنسيق بشأن القضايا الأمنية التي تؤثر على البلدين. ويؤكد القرار على تعميق العلاقات الدفاعية بين أنقرة وبغداد في مواجهة تهديدات مشتركة، بما في ذلك الجماعات الإرهابية التي تعمل في المنطقة.

وقد أبرز المسؤولون من كلا البلدين الدور الذي يلعبه المركز في تيسير الاتصالات في الوقت الحقيقي بين قواتهما المسلحة. ويُنظَر إلى تعيين الجنرالات باعتباره خطوة مهمة نحو تفعيل المركز، وهو ما من المتوقع أن يحسن فعالية العمليات المشتركة ضد الجماعات المتمردة مثل حزب العمال الكردستاني، الذي لديه قواعد في شمال العراق.

ويعكس إنشاء مركز بغداد استراتيجية إقليمية أوسع نطاقاً لتعزيز التعاون الأمني ​​بين دول الشرق الأوسط. كما يمثل خطوة حاسمة في جهود تركيا لتعزيز نفوذها وتأمين حدودها بالتعاون مع الدول المجاورة.

أعربت الدولتان عن تفاؤلهما بأن مركز التنسيق الجديد من شأنه أن يؤدي إلى إدارة أكثر فعالية لقضايا الأمن عبر الحدود، والحد من تهديد الإرهاب والمساهمة في الاستقرار الإقليمي. ومن المتوقع أن يتولى الجنرالات المعينون أدوارهم في الأسابيع المقبلة، وسيتم الكشف عن مزيد من التفاصيل حول عمليات المركز بعد نشرهم.

ويأتي هذا التطور في أعقاب سلسلة من المناقشات التي تهدف إلى تحسين التعاون العسكري بين تركيا والعراق، وخاصة في ضوء الصراع المستمر مع مختلف الجماعات المسلحة. ومن المتوقع أن يصبح المركز نموذجًا لمبادرات التعاون الأمني ​​المستقبلية في المنطقة.

يقرأ: تركيا تنفي مزاعم سوء تخصيص أموال الاتحاد الأوروبي

شاركها.