أدانت تركيا استهداف إسرائيل لمستشفى الصداقة التركي الفلسطيني في قطاع غزة، في أحدث انتقادات أنقرة للهجوم المستمر الذي تشنه تل أبيب وجرائم الحرب التي ترتكبها في القطاع المحاصر.

بالأمس، نُشرت صورة تظهر جنودًا إسرائيليين يقفون أمام مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني المتهالك، وهو المستشفى الوحيد الذي قدم العلاج لمرضى السرطان في غزة. قبل تدميره، استخدمت القوات الإسرائيلية المبنى كقاعدة عسكرية، مما أدى إلى حرمان مرضى السرطان من العلاج الأساسي.

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان لها اليوم، إن “الصورة التي نشرتها الصحافة الفلسطينية والتي تظهر مجموعة من الجنود الإسرائيليين أمام مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني في غزة، هي دليل آخر على انتهاك إسرائيل للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي”.

وأكدت وزارة الخارجية أن “المستشفى هو المركز الوحيد لمرضى السرطان في غزة”، مشددة على أن “الأضرار التي لحقت بالمستشفى على يد القوات الإسرائيلية واستخدامه كقاعدة عسكرية هي جزء من سياسة إسرائيل الممنهجة الهادفة إلى إبادة الشعب الفلسطيني”.

وأضافت الوزارة أن أنقرة “ستواصل العمل لضمان تقديم المسؤولين عن هذه الهجمات للعدالة في المحاكم الدولية”.

وزير الخارجية التركي: إسرائيل ليس لديها نية لإحلال السلام في غزة

شاركها.