وصف أكاديمي فلسطيني بارز تصرفات إسرائيل في غزة بأنها “إبادة جماعية”، داعياً إلى تدخل دولي فوري لوقف الصراع المستمر. وكالة الأناضول التقارير.
وقال سامي العريان، مدير مركز العالم الإسلامي والشؤون العالمية بجامعة إسطنبول صباح الدين زعيم: الأناضول تشن إسرائيل “حرب إبادة ضد الشعب الفلسطيني” في غزة.
وأضاف أريان أن “الكيان الصهيوني في فلسطين يحاول حل مشكلته الديموغرافية لأنه يريد إسرائيل الكبرى، لكنه يريد أيضا المطالبة بدولة يهودية ودولة ديمقراطية”.
وقال إن تصرفات إسرائيل منذ السابع من أكتوبر 2023 هي جزء من استراتيجية أوسع لجعل غزة غير صالحة للسكن وإثارة الخوف بين الفلسطينيين. وأضاف الباحث أن عدد السكان الفلسطينيين في فلسطين التاريخية يفوق الآن عدد السكان اليهود، وأضاف أنهم يريدون طرد الفلسطينيين من الضفة الغربية وغزة.
وشدد أريان على الظروف “المشابهة لنظام الفصل العنصري” التي يواجهها الفلسطينيون، متحديا ادعاء إسرائيل بأنها دولة يهودية وديمقراطية.
اقرأ: عمليات جيش الاحتلال في جنين تقطع خدمات الهاتف والإنترنت
الحركات الطلابية
وأشاد الباحث بدور الحركات الطلابية، خاصة في الولايات المتحدة، في تحدي الوضع الراهن.
وأضاف أريان أن “الحركات الطلابية أدت دائما إلى تغيير اجتماعي في العالم”، مشيرا إلى أن الطلاب كانوا دائما ضمير الأمم كما رأينا في حركة القوة السوداء في الولايات المتحدة والاحتجاجات المناهضة للفصل العنصري في جنوب أفريقيا.
وقال إن التأثير الكبير للجماعات المؤيدة لإسرائيل على السياسة والإعلام والتمويل في الولايات المتحدة، يشكل القوة الرئيسية وراء قمع الأصوات المؤيدة للفلسطينيين.
ورغم الصعوبات المستمرة، أكد أريان على صمود الشعب الفلسطيني. وقال: “يرفض الفلسطينيون الخضوع لبرنامج الإبادة والإبادة الجماعية هذا. إنهم صامدون”، متوقعًا استمرار المقاومة حتى تحقيق الحرية والاستقلال وتقرير المصير.
واختتم أريان كلمته بالدعوة إلى التحرك العالمي “لوقف هذا الجنون الذي يحدث اليوم في غزة”، مؤكدا أن النظام الذي يستهدف المدنيين لا يمكن أن يستمر في عالم عادل.
أدت الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة إلى مقتل 40,602 فلسطيني وإصابة 93,855 آخرين منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول.
اقرأ: “نحن نشهد محوًا كاملاً لفلسطين”، يقول زعيم حزب العمال السابق
