من المقرر أن تستأنف اليابان تمويل وكالة الأمم المتحدة للاجئين في فلسطين، أو الأونروا، تقارير الأناضول.

التقى وزير الخارجية كاميكاوا يوكو مع رئيس الوكالة فيليب لازاريني في طوكيو يوم الخميس لمناقشة عمل الوكالة في أعقاب الهجوم الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة الساحلي المحاصر.

وقالت وزارة الخارجية اليابانية في بيان إن الأونروا ستضع “إطارا جديدا” مع طوكيو بشأن إدارة المشاريع ومراقبتها لضمان الشفافية وإمكانية تتبع المشاريع، بمشاركة نشطة من الموظفين اليابانيين في الوكالة.

وأعربت يوكو عن تقديرها لخطة عمل الأونروا للمستقبل والجهود الثنائية الإضافية مع اليابان بما يتماشى مع أولوياتها.

وقال البيان إن “اليابان والأونروا أكدتا أنهما ستعززان التنسيق النهائي بشأن الجهود الضرورية لاستئناف مساهمة اليابان”، في حين قالت يوكو إنه يتعين على الوكالة اتخاذ إجراءات فعالة “لضمان عدم استخدام مساعدتنا في أي أنشطة إرهابية”.

وفي وقت مبكر من هذا العام في يناير/كانون الثاني، انضمت اليابان إلى ما لا يقل عن 11 من حلفائها الغربيين، بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، لوقف التمويل لوكالة الأمم المتحدة في أعقاب مزاعم تل أبيب ضد الأونروا.

اقرأ: الكويت تقدم مساهمة سنوية قدرها 2 مليون دولار لوكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين

ومع ذلك، استأنفت أستراليا وكندا والسويد وأيسلندا التمويل منذ ذلك الحين.

ومنذ ذلك الحين قُتل أكثر من 32,500 فلسطيني وجُرح أكثر من 74,900 وسط دمار شامل ونقص في الضروريات.

كما فرض الجيش الإسرائيلي حصارا على قطاع غزة، مما ترك معظم السكان، وخاصة سكان الشمال، على حافة المجاعة.

وقد دفعت الحرب الإسرائيلية 85% من سكان غزة إلى النزوح الداخلي وسط نقص حاد في الغذاء والمياه النظيفة والأدوية، في حين تضررت أو دمرت 60% من البنية التحتية للقطاع، وفقا للأمم المتحدة.

وتواجه إسرائيل اتهامات بالإبادة الجماعية أمام محكمة العدل الدولية، التي أمرت تل أبيب، في حكم مؤقت صدر في يناير/كانون الثاني، بوقف أعمال الإبادة الجماعية واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان تقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين في غزة.

وفي حكمها الصادر يوم الخميس والذي يشير إلى إجراءات إضافية، أمرت المحكمة العليا إسرائيل بضمان “توفير المساعدات العاجلة دون عوائق” لغزة. وقالت محكمة العدل الدولية: “لم يعد الفلسطينيون في غزة يواجهون فقط خطر المجاعة… (لكن) المجاعة بدأت تلوح في الأفق”.

إقرأ أيضاً: إسرائيل ستصادر 16% من مساحة قطاع غزة لإقامة منطقة عازلة

شاركها.