يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي جرائم الإبادة الجماعية بلا هوادة في قطاع غزة مع بداية عطلة عيد الفطر الأربعاء، بحسب المكتب الإعلامي في غزة.، الأناضول ذكرت وكالة.
وقال المكتب في بيان له: إن غزة تستقبل عيد الفطر بمزيد من الحزن والأسى والألم، وسط استمرار الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي، واستمرار حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي.
ويصادف العيد نهاية شهر رمضان المبارك.
وأشار البيان إلى أنه على الرغم من المناسبة الاحتفالية بنهاية شهر رمضان المبارك، إلا أن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذ أعمالا إجرامية وعسكرية في غزة، بما في ذلك تواجد طائرات حربية تحلق فوق الجيب ودبابات تستهدف المناطق بشكل مستمر.
كما أدان البيان التصرفات الإسرائيلية ووصفها بأنها “استهتار واضح بمشاعر المسلمين والشعب الفلسطيني”.
وأعربت عن أسفها لنجاح الاحتلال في حرمان سكان غزة من تجربة فرحة عيد الفطر.
وشنت إسرائيل هجوماً عسكرياً مميتاً على قطاع غزة منذ الهجوم الذي شنته حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) عبر الحدود في 7 تشرين الأول/أكتوبر، والذي أسفر عن مقتل أقل من 1200 شخص.
ومع ذلك، منذ ذلك الحين، تم الكشف عن ذلك من قبل هآرتس أن طائرات الهليكوبتر والدبابات التابعة للجيش الإسرائيلي قتلت في الواقع العديد من الجنود والمدنيين البالغ عددهم 1139 الذين تزعم إسرائيل أنهم قتلوا على يد المقاومة الفلسطينية.
ومنذ ذلك الحين قُتل أكثر من 33,300 فلسطيني وجُرح ما يقرب من 76,000 وسط دمار شامل ونقص في الضروريات.
وقد دفعت الحرب الإسرائيلية، التي دخلت الآن يومها 186، 85 في المائة من سكان غزة إلى النزوح الداخلي وسط نقص حاد في الغذاء والمياه النظيفة والأدوية، في حين تضررت أو دمرت 60 في المائة من البنية التحتية للقطاع، وفقا للأمم المتحدة.
وتواجه إسرائيل اتهامات بالإبادة الجماعية أمام محكمة العدل الدولية، التي أصدرت، في يناير/كانون الثاني، حكماً مؤقتاً أمرها بوقف أعمال الإبادة الجماعية واتخاذ التدابير اللازمة لضمان تقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين في غزة.
شاهد: هل ستحاكم محكمة العدل الدولية إسرائيل بتهمة الفصل العنصري؟ مذكرة في حوار مع فيكتور قطان
