تظاهر آلاف المغاربة الأحد في مدينة طنجة شمال المغرب دعما للشعب الفلسطيني وضد علاقات المغرب مع إسرائيل، وفق ما شاهد مراسل وكالة فرانس برس.
“غزة ليست وحدها”، هتف المتظاهرون خلال الفعالية التي شهدت تجمعا للأحزاب اليسارية والحركات الإسلامية.
وخرج المتظاهرون إلى شوارع المدينة الساحلية بعد تقارير الشهر الماضي عن رسو سفينة إسرائيلية في ميناء طنجة.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن السفينة، القادمة من الولايات المتحدة، توقفت في ميناء طنجة يوم 19 يونيو/حزيران الماضي.
ولم تؤكد السلطات المغربية هذه التقارير بعد.
وفي 24 يونيو/حزيران، أعلنت المملكة إرسال 40 طنا من المساعدات الطبية إلى سكان غزة، التي مزقتها الحرب منذ الهجوم غير المسبوق الذي شنته حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول.
وأسفر الهجوم عن مقتل 1195 شخصا، معظمهم من المدنيين، بحسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام إسرائيلية رسمية.
كما اختطف المسلحون 251 رهينة، بقي منهم 116 في غزة، بما في ذلك 42 يقول الجيش الإسرائيلي إنهم قتلوا.
ومنذ ذلك الحين، شنت إسرائيل هجوما عسكريا أسفر عن مقتل 38153 شخصا على الأقل في غزة، معظمهم من المدنيين أيضا، وفقا لبيانات وزارة الصحة التي تديرها حماس في القطاع.
وطالبت احتجاجات الأحد المملكة أيضًا بإنهاء علاقاتها مع إسرائيل.
أقامت المغرب علاقات دبلوماسية مع إسرائيل في أواخر عام 2020 بموجب اتفاقيات إبراهيم التي توسطت فيها الولايات المتحدة والتي شهدت خطوات مماثلة من جانب الإمارات العربية المتحدة والبحرين.
وبموجب الاتفاق، اعترفت الولايات المتحدة بمطالبة المغرب بالسيادة على أراضي الصحراء الغربية المتنازع عليها.
وشهدت الدولة الواقعة في شمال أفريقيا عدة مظاهرات منذ اندلاع الحرب على غزة في أكتوبر/تشرين الأول.
أدانت الرباط رسميا ما وصفته بـ”الانتهاكات الصارخة لأحكام القانون الدولي” من قبل إسرائيل في حربها ضد حركة حماس.
ولكنها لم تعط أي إشارة إلى أن التطبيع مع إسرائيل سوف يتم التراجع عنه.
