تعهدت العراق، الأربعاء، باتخاذ إجراءات قانونية ودبلوماسية عقب غارة جوية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة على موقع أمني في محافظة بابل وسط البلاد. وكالة الأناضول التقارير.

وفي بيان، وصف المتحدث العسكري يحيى رسول، الغارة الجوية للتحالف بأنها “جريمة شنيعة” و”عدوان صارخ”.

وسقط ضحايا في الهجوم الذي استهدف موقعا أمنيا لقوات الحشد الشعبي في المحافظة.

وقال رسول إن الهجوم وقع “رغم الجهود المكثفة عبر القنوات السياسية والدبلوماسية واللجنة العسكرية العليا والتي وصلت إلى مراحل متقدمة لإنهاء تواجد وعمليات التحالف الدولي ضد داعش في العراق”.

وحذر المتحدث من أن الهجوم “من شأنه أن يقوض بشكل كبير كافة الجهود والآليات وأطر العمل الأمني ​​المشترك لمحاربة داعش في العراق وسوريا”.

وأضاف أن “العراق سيتخذ الإجراءات القانونية والدبلوماسية المناسبة لحماية حقوقه وضمان أمنه وسيادته وصيانة أراضيه”، دون الخوض في التفاصيل.

وقال مسؤول دفاعي أميركي يوم الثلاثاء: الأناضول أن الولايات المتحدة نفذت “ضربة جوية دفاعية” ضد “المقاتلين” في بابل.

وقال المسؤول الدفاعي، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن القوات الأميركية نفذت الضربة في المسيب بمحافظة بابل لاستهداف “المقاتلين الذين يحاولون شن هجوم أحادي الاتجاه بطائرات بدون طيار”.

وتصاعدت التوترات في الشرق الأوسط عندما شنت إسرائيل هجوما مدمرا على قطاع غزة ردا على هجوم عبر الحدود شنته حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول، مع تعرض القواعد الأمريكية في العراق وسوريا للهجوم من قبل جماعات مدعومة من إيران بينما تستمر الهجمات التي يشنها الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن على السفن التجارية في البحر الأحمر.

يقرأ: ضربة جوية أميركية في العراق مع تفاقم التوترات الإقليمية

شاركها.