ناقش الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره السوري بشار الأسد، السبت، الحرب الدائرة في غزة منذ نحو تسعة أشهر و”المخاطر” التي يفرضها تصاعد الصراع في المنطقة. ذكرت وكالة الأناضول.
وأعلنت الرئاسة المصرية في بيان أن السيسي تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس بشار الأسد، وأن الزعيمين “تبادلا وجهات النظر حول مخاطر التصعيد في المنطقة، وأكدا على الضرورة القصوى لمنع اتساع منطقة الصراع والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي”.
وجددوا “رفضهم المطلق لمحاولات تصفية القضية الفلسطينية أو تهجير الفلسطينيين”.
وقال السيسي إن مصر ملتزمة بمواصلة الجهود لتحقيق وقف إطلاق النار في غزة وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل مستدام بكميات كافية لتلبية احتياجات الأشقاء الفلسطينيين، مع مواصلة جهودها نحو تعزيز حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
اقرأ: الاتحاد الأوروبي يغض الطرف عن تجارة الأسلحة بين أعضائه وتل أبيب: خبير
واجهت إسرائيل، التي تتجاهل قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار، إدانة دولية وسط هجومها الوحشي المستمر على غزة منذ الهجوم الذي شنته حركة حماس الفلسطينية في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ومنذ ذلك الحين، قُتل أكثر من 38 ألف فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، وأصيب أكثر من 87700 آخرين، وفقًا للسلطات الصحية المحلية.
بعد مرور ما يقرب من تسعة أشهر على الحرب الإسرائيلية، أصبحت مساحات شاسعة من غزة عبارة عن أنقاض وسط حصار خانق يمنع وصول الغذاء والمياه النظيفة والأدوية.
وتواجه إسرائيل اتهامات بالإبادة الجماعية في محكمة العدل الدولية، التي أمرت إسرائيل في حكمها الأخير بوقف عمليتها العسكرية على الفور في مدينة رفح الجنوبية، حيث لجأ أكثر من مليون فلسطيني من الحرب قبل غزوها في السادس من مايو/أيار.
اقرأ: مقتل 9 أشخاص من عائلة واحدة بقصف إسرائيلي على منزل وسط قطاع غزة
