استدعت وزارة الخارجية الفرنسية السفير الإسرائيلي في أعقاب الاعتقالات المؤقتة الأسبوع الماضي لبعض موظفي قنصليتها في القدس، حسبما ذكرت وسائل إعلام محلية يوم الاثنين.
تم استدعاء السفير جوشوا زاركا لزيارة الوزارة يوم الثلاثاء بعد اعتقال الأمن الإسرائيلي في 7 تشرين الثاني/نوفمبر اثنين من موظفي القنصلية العامة الفرنسية في القدس، حسبما ذكرت الإذاعة. بي إف إم تي في قال.
وتم إطلاق سراح الموظفين بعد تدخل الوزير الفرنسي جان نويل بارو، ووصفت الوزارة الاعتقالات بـ”غير المقبولة”، مشيرة إلى أنها جرت رغم أن الموظفين يتمتعون بوضع دبلوماسي.
وقالت الوزارة في بيان الأسبوع الماضي إنه خلال رحلة إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية الأسبوع الماضي، كان من المقرر أن يزور بارو إليونا، وهي ملكية وطنية فرنسية.
وقال البيان إن قوات الأمن الإسرائيلية “مسلحة دون تصريح” دخلت الموقع، وأضاف البيان أن بارو “لم يرغب في زيارة العقار في ظل هذه الظروف”.
يشاهد: الإسرائيليون يفجرون المنازل في غزة “انتقاما” لأمستردام
