استهدفت غارة جوية إسرائيلية قافلة مساعدات إنسانية محملة بالإمدادات الطبية والوقود لمستشفى تديره الإمارات في رفح، ما أدى إلى مقتل عدد من العاملين.
وزعمت القوات الإسرائيلية أن الهجوم استهدف “مهاجمين مسلحين” كانوا يحاولون اختطاف القافلة التي نظمتها منظمة أنيرا الخيرية الأمريكية.
لكن أنيرا قالت إن العديد من موظفي شركة النقل التي كانت تعمل معها قتلوا في الهجوم.
وكان جميع القتلى في السيارة التي كانت تتقدم الموكب، والتي كانت هدفا للهجوم.
وذكرت تقارير غير مؤكدة أن خمسة أشخاص قتلوا في الغارة.
نشرة إخبارية جديدة من جريدة الشرق الأوسط: القدس ديسباتش
سجل للحصول على أحدث الرؤى والتحليلات حول
إسرائيل وفلسطين، إلى جانب نشرة Turkey Unpacked وغيرها من نشرات MEE
وذكرت وكالة “أنيرا” أن القافلة حصلت على موافقة من السلطات الإسرائيلية.
وأكدت قوات الاحتلال في بيان لها السماح للموكب بالدخول، لكنها ادعت في بيان لها أنه “أثناء تحرك الموكب، سيطر عدد من المسلحين على السيارة الموجودة في مقدمة الموكب (جيب) وبدأوا في قيادته”.
وزعم الجيش أيضًا أنه اتصل بمؤسسة أنيرا بعد الهجوم، وأن المؤسسة أكدت أن “جميع أعضاء المنظمة في القافلة والمساعدات الإنسانية آمنون ووصلوا إلى وجهتهم كما هو مخطط لها”.
هجوم إسرائيل على مطبخ وورلد سنترال هو جزء من استراتيجيتها الحربية الساخرة
اقرأ المزيد »
وأكدت أنيرا أن القافلة وصلت إلى المستشفى، وأن أحد موظفيها فقط كان مسافراً ضمن القافلة، وأضافت المنظمة أنهم لم يتعرضوا لأذى في الهجوم.
وقالت مديرة أنيرا في فلسطين، ساندرا رشيد، “نحن نسعى بشكل عاجل للحصول على مزيد من التفاصيل حول ما حدث”.
وتأتي هذه الغارة الجوية بعد وقت قصير من هجوم آخر شنته القوات الإسرائيلية على قافلة من شاحنتين تحملان علامات واضحة لبرنامج الغذاء العالمي، مما دفع الأمم المتحدة إلى الإعلان عن تعليق أنشطتها في غزة.
وقال برنامج الأغذية العالمي في بيان “على الرغم من أن السيارة كانت تحمل علامات واضحة وحصلت على عدة تصاريح من السلطات الإسرائيلية للاقتراب، إلا أنها أصيبت مباشرة بنيران الأسلحة النارية أثناء تحركها نحو نقطة تفتيش تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي. وقد أصيبت بعشر رصاصات على الأقل: خمس رصاصات على جانب السائق واثنتان على جانب الراكب وثلاث رصاصات على أجزاء أخرى من السيارة”.
وفي شهر إبريل/نيسان، استهدفت غارة جوية إسرائيلية قاتلة قافلة مساعدات تابعة لمنظمة المطبخ العالمي المركزي (WCK)، مما أسفر عن مقتل سبعة من عمال الإغاثة.
وفي أبريل/نيسان، أفاد موقع ميدل إيست آي أن ما لا يقل عن 357 موقعاً وقافلة إنسانية في غزة، والتي تم مشاركة إحداثياتها مسبقاً مع الأطراف المتحاربة، تعرضت للقصف قبل هجوم WCK.
وقال مسؤولون في الأمم المتحدة وعمال إغاثة لصحيفة “ميدل إيست آي” إنه كان من الواضح منذ أشهر أن نظام الإخطار الإنساني في غزة كان معطلا.
