ألقت أجهزة الاستخبارات والأمن التركية القبض على زعيم مزعوم لفرع حزب العمال الكردستاني في فنلندا، في إطار سعي أنقرة إلى مزيد من القمع لأنشطة المجموعة في جميع أنحاء أوروبا.

ذكرت وسائل إعلام تركية أن عملية مشتركة بين جهاز الاستخبارات الوطني التركي وشرطة إسطنبول نجحت في إلقاء القبض على مواطنة إيرانية تدعى مهناز عمري، واسمها الحركي “ناز عاد” في مدينة إسطنبول هذا الأسبوع.

وتشير التقارير إلى أن عمري نظم فعاليات واحتجاجات في فنلندا دعماً لحزب العمال الكردستاني، وكان نشطاً في جهود التجنيد والتمويل، كما أشرف على التنسيق بين كبار قادة المجموعة وأعضاء الميدان.

يأتي هذا في وقت تحاول فيه السلطات التركية – التي تصنفها، إلى جانب الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، على أنها منظمة إرهابية – بشكل متزايد الكشف عن أنشطة حزب العمال الكردستاني وعملياته وشبكات دعمه في جميع أنحاء أوروبا وخاصة دول الشمال الأوروبي مثل فنلندا.

وتقول المصادر الأمنية إن القبض على زعيم الخلية المزعوم يمكن أن يساعد في الكشف عن معلومات حيوية بشأن هذه المسائل، حيث اتهمت السلطات التركية المجموعة منذ فترة طويلة بالتسلل إلى الدول الأوروبية من خلال استغلال سياساتها ومجتمعاتها المفتوحة والثغرات القانونية من أجل تجنيد المسلحين وتمويل أنشطتها.

السويد: أنصار حزب العمال الكردستاني يواصلون أنشطتهم رغم قانون مكافحة الإرهاب

شاركها.