دعا منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في فلسطين مهند هادي، الجمعة، إلى إعادة فتح معبر رفح لإجلاء المرضى من قطاع غزة وتسهيل دخول البضائع. وأشار هادي إلى أن عشرات الآلاف من مرضى القطاع بحاجة إلى الإجلاء الفوري لتلقي العلاج في الخارج.
جاء ذلك خلال كلمة له في جلسة إحاطة عقدها مجلس الأمن الدولي بناء على طلب الجزائر والصين وروسيا لبحث الوضع الإنساني في غزة.
وأكد هادي في كلمته: “ضرورة إعادة فتح معبر رفح لإجلاء المرضى من غزة وتسهيل دخول الأفراد والبضائع والوقود إلى القطاع”.
وأشار في هذا الصدد إلى أن عشرات الآلاف من المرضى في غزة يحتاجون إلى “إخلاء طبي فوري”، وحث على عدم فرض أي قيود على دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.
أغلقت إسرائيل معبر رفح جنوب قطاع غزة منذ أن سيطر جيشها عليه في السابع من مايو/أيار الماضي، ما أدى إلى حرمان المرضى والجرحى من القدرة على السفر إلى الخارج لتلقي العلاج، خاصة في ظل تدهور النظام الصحي في غزة نتيجة الحرب الإسرائيلية.
اقرأ: مقتل أكثر من 560 نازحاً في غزة أثناء تواجدهم تحت علم الأمم المتحدة: الأونروا
وتفرض إسرائيل أيضًا قيودًا صارمة على دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، مما تسبب في نقص كبير في المواد الغذائية والإمدادات الطبية، وخاصة في المناطق الشمالية من القطاع.
ووصف هادي الهجمات على وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بأنها “غير مقبولة”، محذرا من أنها تشكل خطرا على جهود الإغاثة الإنسانية في غزة.
تزامناً مع حربها على غزة، شنت إسرائيل هجوماً حاداً على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، مدعية أن موظفيها ساهموا في هجمات طوفان الأقصى.
الأونروا تنفي اتهامات إسرائيل لها وتؤكد أنها ملتزمة بالحياد وتركز حصريا على دعم اللاجئين.
وفي إطار هجومها على الأونروا، فرضت إسرائيل قيوداً على عمل المنظمة في الأراضي الفلسطينية، وخاصة في غزة، حيث دمرت العشرات من مبانيها وقتلت العديد من موظفيها.
وفي إشارة إلى جوانب أخرى من المأساة الإنسانية في غزة، أشار هادي إلى أن الأطفال في غزة يواجهون خطر الإصابة بأمراض خطيرة بسبب النفايات والصرف الصحي، وأن الحرب على غزة حرمت 625 ألف طفل فلسطيني من عام دراسي كامل.
اقرأ: أكثر من 190 ألف فلسطيني نزحوا خلال 4 أيام: الأمم المتحدة
